السن المناسب لالتحاق الطفل بالمدرسه و أهم النصائح للوالدين
طفولة تحميل الموضوع ملف ورد تحميل الموضوع ملف PDF

السن المناسب لالتحاق الطفل بالمدرسه و أهم النصائح للوالدين

نبذه مختصرة عن الموضوع

يحاول كثير من الآباء والأمهات إدخال أطفالهم إلى المدرسـة قبل إتمام السادسـة ، وهوالسن القانوني لدخول المدرسة في كثير من أقطـار العـالم العـربي والإسـلامي

الموضوع كاملاً

دليل الموضوع :

1-    نبذه عامه

2-    العمــر العقلي والعمر الزمنـي

3-    الأبحاث التربوية تؤكد

4-    الروضة

5-    المـدارس الخاصة

 

نبذه عامه :

يحاول كثير من الآباء والأمهات إدخال أطفالهم إلى المدرسـة قبل إتمام السـادسـة ، وهوالسن القانوني لدخول المدرســة في كثير من أقطـار العــالم العـربي والإسلامي ، وفي ذلـك تـعجل يعــود بالضرر - غالباً - عـلى كثـير من الأطفال ، لأنه محاولة لقطف الثمرة قبل نضجها.

العمــر العقلي والعمر الزمنـي :

والأساس في ذلك العمر العقلي أو حاصل الذكاء عند الطفل وليس العمر الزمني ، والمعروف أن العباقرة والأذكياء عمرهم العقلي يسبق عمرهم الزمني ، فالطفل العبقري ذو السنوات الخمس من العمر يصلح لدخول المدرسة ، وكذلك الطفل الذكي ، ولكن المشكلة في تحديد الطفل العبقري والذكي ، ولايصلح حكم الوالدين على طفلهم بأنه ذكي ، لأن هذا الحكم ذاتي وعاطفي وغيرموضوعي ( القرد بعين أمه غزال ) ، أما إذا قيس ذكاء الطفل بشكل علمي وعرف ذكاؤه فالعمر العقلي هو الأساس في دخول المدرسة ، بالإضافة إلى النمو الانفعالي والاجتماعي أيضاً ، ولكن في مجتمعنا يصعب تحقيق ذلك القياس حتى الآن ، وإذا أضفنا النمو السكاني المضطرد ، وعجز الحكومات عن استيعاب أبناء السادسة بشكل مرضي ، فإننا ننصح بإدخال الطفل إلى المدرسة في تمام السادسة . وتتساهل أحياناً وزارات التربية بقبول الأطفال الذين ينقصهم أقل من ثلاثة شهور لإتمام السادسة ، وفي هذه الحالة إذا لاحظ البيت أن ذكاء طفله وسط أو أقل من الوسط ، فيفضل إدخاله بعد عام أي قبل السابعة بثلاثة شهور ، وهوالأسلم والأفضل ليستمرالطالب في دراسته بشكل حسن .وعندما تشيع هذه المقاييس ، ويتمكن الوالدان من قياس ذكاء طفلهما ، ويتبين للوالدين أن ذكاء طفل ما عندهم أقل من المتوسط ( أقل من مائة ) فيضل إدخاله للمدرسة في السابعة وليس السادسة .وممايشجع الآباء على إدخال أطفالهم قبل السن القانوني منهج الصف الأول الابتدائي ، فهو منهج بسيط جداً وأقل من قدرة أطفال السادسة ، ويرى الآباء أن أطفالهم يقدرون على هذا المنهج ، وحدهم أو بمساعدة قليلة من الوالدين لذلك يتشجعون على إدخالهم إلى المدرسة .أما إذا أدخلنا الطفل قبل ذلك فالضرر يعود على الطفل ، لأننا نكلفه مالا طاقة له به ، ولايظهر ذلك الضرر إلا بعد الصف الثالث الابتدائي ، كما يظهر واضحاً في المرحلة الثانوية ، وخاصة في المجموع الذي يناله الطالب في الشهادة الثانوية ، وقد صار هذاا لمجموع شرطاً أساسياً لدخول الجامعات في يومنا هذا . أما إذا دخل الطفل في تمام السادسة أو السادسة والنصف فإنه يمر في مراحل التعليم مروراً هيناً ، وغالباً يتفوق في تحصيله المدرسي .

الأبحاث التربوية تؤكد :

وقد نشرت مجلة المعرفة في عددها (24) لعام (1418هـ) خلاصة بحث ميداني قامت به الإدارة العامة للبحوث التربوية بالتطوير التربوي في وزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية ، حول سن القبول في الصف الأول الابتدائي ، واشتملت عينة الــدراسـة على مجـمـوعة عشوائـيـة من العاملين في بعض المناطق التعليمية عام (1415هـ) ومجموعـــة من أوليـــاء أمور الطلاب في المرحلة الابتدائية ، وقدبلغ عدد أفراد العينة (1285) فرد اً .

أما نتائج الدراسة فكانت كمايلي :

1-    معظم الدول المتقدمة والعربية تحدد سن السادسة وما فوق للقبول في الصف الأول الابتدائي

2-    يتأخر الأطفال الذين يدخلون المدرسة الابتدائية قبل السادسة من عمرهم في تحصيلهم التعليمي بشكل ظاهرعن الأطفال الذين دخلوا فوق السادسة

3-    هناك اتجاه إيجابي لدى أولياء أمور الطلاب يؤيد الالتزام بسن السادسة .

4-    هناك اتجاه إيجابي لدى من لديهم أبناء سبق أن التحقوا بالصف الأول الابتــدائـي وأعـمـارهـم أقـل مـن ســت سنوات بتأييد الالتزام بالسن النظامية (ست سنوات) سواء التحق الطفل بالتعليم ما قبل الابتدائي أم لم يلتحق،

وكانت أهم توصيات البحث كما يلي :

1- الســـن النظـاميــة لدخــول الصف الأول هي إتمام الســادســـة عند بداية العام الدراسي .

2- لايعتبر الالتحاق بالتعليم ما قبل الابتدائي (التمهيدي والروضة) معياراً للقبول في دخول الطفل للصف الأول الابتدائي ، وذلك لعدم وجود ضوابط ومواصفات واضحة ودقيقة للتعليم ما قبل الابتدائي .

3- ضرورة إيجاد أدوات تقيس مستوى الذكاء والنضج عند الطفل يستفاد منها في معرفة مدى استعداد الطفل للالتحاق بالصف الأول الابتدائي .كما نشرت مجلة المعرفة أنه في عام (1421هـ) لن يقبل في الصف الأول الابتدائي في المملكة العربية السعودية إلا  من  أتم السادسة تماماً ، ولايستثنى من ذلك إلا من يطبق عليهم اختبارات معتمدة من الوزارة تطبق على الموهوبين والمتفوقين .

الروضة :

يتعلل كثير من الآباء أن ولدهم دخل الروضة منذ الرابعة من عمره ، وأن دخوله الروضة يؤهله لدخول المدرسة في الخامسة من عمره أو الخامسة والنصف ، ويرى الباحث أن الروضة  كما سبق وقلت  أهون الضررين ، يرسل الطفل إليها كي لايترك وحده في البيت ، أو مع من لايستطيع رعايته ، أما إذا كانت الأم متفرغة لتربية أولادها ، فإن بقاء الطفل عند أمه أفضل من ذهابه إلى الروضة ، وما يتعلمه من أمه المتفرغة له ولإخوانه أفضل مما يتعلمه من الروضة ، ولم تنشأ الروضة إلابعد خروج الأم للعمل خارج المنزل ، وهو الطامّة الكبرى التي ألحقت الضرر بتربية الأطفال خاصة وبالمجتمع عامة . كما دلت كثير من الدراســـات التربــويــة أنه لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين الطلاب الذين دخلــوا الــروضــة والآخــرين الذين لم يدخلوها بعد الصف الثالث الابتدائي .

  المـدارس الخاصة :

·        يلجأ هؤلاء الآباء المتعجلون في إدخال أطفالهم إلى المدرسة ، يلجأون إلى المدارس الخاصة ، حيث يسمح القانون ( سابقاً ) بدخول الطفل إلى المدارس الخاصة إذا أتم الخامسة والنصف من عمره . على أن المدرسة الخاصة تبذل عناية كبيرة لهؤلاء الصغار ، وتعتني بهم وتراعي سنهم ، ومع ذلك لابد من مراعاة الشروط التالية :

·        أن تجري المدرسة الخاصة اختباراً للطفل تحاول فيه سبر ذكائه ، على أن يـقوم قـسـم الإرشاد الطلابي في المدرسة ، أو في إدارة التعليم بهذه المسؤولية ، بالتعاون مع مدرسي الصف الأول الابتدائي ذوي الخبرة ، وأن تتوفر أسئلة معدة ومقاسة على ضوء معطيات علم النفس ، ومنها على سبيل المثال لا الحصر :التمييز بين الألوان ، معرفة الطفل لاسمه واسم والده وإخوانه وحيهم وسيارتهم ومكان عمل والده ... إلخ ، قراءة الفاتحة ، معرفة عدد الصلوات الخمس ، التعرف على المصحف عندما يعرض عليه من شكله ، معرفة أسماء الفواكه المحلية من صورها ، النمو الجسدي والصحي للطفل ، تعرف الطفل على بعض الصور المتماثلة والتي توضع أمامه على شكل بطاقات ... إلخ . وتقرر نتيجة الاختبار على ضوء إجابات الطفل ، وأن لاتكون الرغبة في دخول الطفل إلى المدرسة طاغية على نتائج الاختبار . أما إذا مر هذا الطفل بالروضة وزودته الروضة بشهادة إنهاء المرحلة التمهيدية فغالباً يكتفى بها كدليل على نضجه الملائم لدخول المدرسة . شريطة أن تشرف وزارة المعارف على الروضة وتقنن شهاداتها .

·        أن يضاعــف البيت عنايته بهذا الطفل ، خلال الصف الأول الابتدائي ، ليعوض ما ينقصه من النضج العقلي والجسدي .

·        أن يؤخر هذا الطالب سنة بعد الصف الرابع الابتدائي إذا ظهر تقصيره الواضح بسبب سنه عن زملائه في التحصيل العلمي ، وأن يعلل ذلك بسفر قام به الطالب أو مرض ألم به ، لتخفيف الأثر النفسي عليه.

ومما لاشك فيه أن المدارس الخاصة تبذل عناية فائقة ومركزة لتلاميذ الصف الأول الابتدائي ، وتسهم هذه العناية في تكيف الطفل ابن الخامسة والنصف مع الصف الأول الابتدائي ، بالإضافة إلى متابعة البيت المكثفة خلال السنة الأولى ، ولا بأس في ذلك بالنسبة للأطفال الأذكياء لأنه يكسبهم سنة من عمرهم المدرسي ، أما الأطفال متوسطو الذكاء فلاننصح بإدخالهم قبل إتمام السادسة ، سواء في مدرسة خاصة أو حكومية . وسواء مروا بالمرحلة التمهيدية أم لم يدخلوها ، وسوف يقصرون عن زملائهم الذين يكبرونهم بســـنة واحدة زمنياً ويتساوون معهم في الذكاء خلال المرحلة المتوسطة والثانـويـــة ونهايـــة الابتـدائيــــة.

المصدر : د/خالد

 

التحميل بصيغة ملف Word التحميل بصيغة ملف PDF

مواضيع اخرى مختصة بـطفولة

أسباب مشاكل النوم عند الأطفال و نصائح للوقاية منها
#طفولة أسباب مشاكل النوم عند الأطفال و نصائح للوقاية منها

تُعدّ مشاكل وصعوبات النّوم من أكثر المشاكل التي يواجهها الوالدين مع أطفالهم، ومن المهم هنا معرفة الدورة الطبيعيّة للنوم

تعليم الطفل دخول الحمام من عمر 3 سنوات
#طفولة تعليم الطفل دخول الحمام من عمر 3 سنوات

من أكثر الأمور الشاقة التي تواجهها الأم مع طفلها فترة التدريب على دخول الحمام، لذا ينبغي على الأم أن تتحلى بالصبر وعدم اللجوء إلى الضرب أو التعنيف

أعراض متلازمة توريت وطرق علاجها
#طفولة أعراض متلازمة توريت وطرق علاجها

يعاني مريض متلازمة توريت شيئًا شبيهًا، فيصدر عنه حركات وأصوات لا إرادية (تشنجات) بشكلٍ مفاجئ واندفاعي تسبب له الحرج، كأن يقفز مثلًا في مكانه أو يهز رأسه بعنف.

النزلات المعوية عند الاطفال و كيفية الوقاية منها
#طفولة النزلات المعوية عند الاطفال و كيفية الوقاية منها

من أكثر المشاكل التي يعاني منها الأطفال خاصة في فصل الصيف، حيث تعد النزلة المعوية عند الأطفال هي الأكثر انتشاراً في الصيف ولها أسبابها المتعددة

أضرار كثرة أستخدام المضادات الحيوية للأطفال
#طفولة أضرار كثرة أستخدام المضادات الحيوية للأطفال

تؤثر في مناعة الطفل، فبالإضافة إلى قتل المضادات الحيوية البكتيريا المسببة للأمراض، فإنّها تقضي كذلك على البكتيريا المفيدة الموجودة في الجسم

التعليقات

اترك تعليقاً

9
+
7
من فضلك قم بادخال الناتج حتى تتمكن من التعليق
عزيزي الزائر / الزائرة نحن ننفق الكثير من المال حتى يكون هذا الموقع مجاني
الاعلانات المصدر الوحيد للدخل لذلك من فضلك قم بإيقاف مانع الاعلانات
<