قصة سيدنا سليمان عليه السلام كامله
الاسلام تحميل الموضوع ملف ورد تحميل الموضوع ملف PDF

قصة سيدنا سليمان عليه السلام كامله

نبذه مختصرة عن الموضوع

نبي الله سليمان عليه السلام الذي سخر له الإنس والجن والحيوان والطير وآتاه من كل شيء، فكان شاكراً لأنعمه تعالى قائماً بحقه في كل ما آتاه

الموضوع كاملاً

دليل الموضوع :

1.    نبذه عامه

2.    من هو سيدنا سليمان عليه السلام

3.    صفات سيدنا سليمان عليه السلام

4.    معجزات سيدنا سليمان عليه السلام

5.    قصص سيدنا سليمان عليه السلام

6.    ملخص قصة سيدنا سليمان عليه السلام

 

نبذه عامه :

نبي الله سليمان ابن نبي الله داود آتاه الله العلم والحكمة ووهبه ملكاً عظيماً {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ}، قال مجاهد: (ملك الدنيا أربعة: مؤمنان وكافران، فأما المؤمنان: فسليمان بن داود، وذو القرنين، وأما الكافران: فالنمرود بن كنعان وبختنصر).

كما مدحه المولى سبحانه وتعالى بأنه سريع التوبة والرجوع إلى الله فقال: {ووَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ}.

من هو سيدنا سليمان عليه السلام :

أين ولد سيدنا سليمان عليه السلام : قيل إنّ نبيّ الله سليمان -عليه السلام- وُلد في فلسطين في مدينة غزّة، وقد قال أبو اليمن العليمي في كتابه الأنس الجليل: (وَلَو لم يكن لغزة من الْفَخر إِلَّا مولد النَّبِي سُلَيْمَان وَالْإِمَام الشَّافِعِي بهَا لكفاها).

ويُقال إنه وُلِد في مدينة القدس ونشأ فيها.

متي ولد سيدنا سليمان عليه السلام ؟

لم يرد في الكتب زمن ولادة سليمان -عليه السلام- بالتحديد، وقيل إنه عاش 52 عاماً.

كيف مات سيدنا سليمان عليه السلام ؟

قضى الله تعالى بموت سليمان -عليه السّلام-، وكان حينها متّكئاً على عصاه، قال تعالى: {فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ} [سبأ: 14]، فمات وبقي واقفاً حتى أكلت دودة الأرضة العصا فسقط على الأرض، وحينها علم النّاس بموته.

والد سيدنا سليمان عليه السلام :

إنه نبي الله داود عليهما السّلام، بعثه الله تعالى إلى بني إسرائيل، وبعد وفاته واصطفى الله تعالى سليمان للنبوّة وخلافة الأرض والملك؛ قال تعالى: {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ} [النمل:16].

أين كان يعيش سيدنا سليمان ؟

عاش سُليمان -عليه السلام- في بيت المقدس، وفي السنة الرابعة من مُلكه بدء في عمارة بيت المقدس وبقي فيها إلى أن توفي.

صفات سيدنا سليمان عليه السلام :

تميّز سليمان عليه السلام بصفات ميّزته، منها:

الشجاعة والحكمة وحسن التدبير؛ فكان يحكم فيما يصل إليه من قضايا الناس بدقّة.

المداومة على شكره لله تعالى.

الصلاح والتقوى.

القدرة الفائقة على الفهْم، ممّا ساعده ذلك لإدارة مملكته والسمُوّ بها.

العدل والأمانة في الحكم.

التأنّي في إصدار الحكم على من يخالفه، أو من يستكر فعلًا من أفعاله.

معجزات سيدنا سليمان عليه السلام :

لقد أيّد الله تعالى سليمان -عليه السلام- بعدد من المعجزات لم يُؤتَ أحدٌ قبله ولا بعده بمثلها، ومنها:

·        تسخير الريح

قال الله تعالى: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ} [الأنبياء:81]، كانت تتحرك بأمر سليمان عليه السلام؛ فتسوق الماء للجهة التي يأمر بها، وتحرّك السحاب، وغير ذلك الكثير من الأمور الّتي أدّت لازدهار الحضارة.

·        تسخير الجن

قال الله تعالى: {وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ} [الأنبياء:82]، فكان يوجّه الجن بما يعود بالنفع والفائدة على مملكته، فسخّر طائفة منهم للبناء والعمارة بشتى مجالاتها، وطائفة من الجن للغوص في الماء ليُخرجوا اللؤلؤ والمرجان.

·        إسالة النحاس

احتاج سليمان -عليه السلام- لمادة يصنع بها السلاح كي يستخدمها في حروبه، فأمدّه الله تعالى بعيْنٍ من النحاس الأصفر، فيقوم بتشكيله كما يريد، قال الله تعالى: {وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ} [سبأ:12].

·        فهم كلام الحيوانات ومن لا ينطق

كان سليمان -عليه السلام- يفهم كلام من لا يتكلم، وبالأخصّ كلام الطير؛ قال الله تعالى: {وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ} [النمل:16].

قصص سيدنا سليمان عليه السلام :

·        قصة سيدنا سليمان مع ملك الموت

ذُكر أن سليمان عليه السلام كان يوماً جالساً في مجلسه وعنده وزيره، فدخل عليه رجل فسلّم عليه وجعل هذا الرجل يحادث سليمان ويحدّ النظر إلى هذا الوزير ففزع الوزير منه.

فلما خرج سأل الوزير عنه، فقال سليمان: هذا ملك الموت، ففزع الوزير وقال: يا نبي الله أسألك بالله أن تأمر الريح فتحملني إلى أبعد مكان إلى الهند، فأمر سليمان الريح فحملته.

فلما كان من الغد دخل ملك الموت، فقال له سليمان: قد أفزعت صاحبي، فقال ملك الموت: يا نبي الله إني دخلت عليك في الضحى وقد أمرني الله أن أقبض روحه بعد الظهر في الهند فعجبت أنه عندك، قال سليمان: فماذا فعلت؟ فقال ملك الموت: ذهبت إلى المكان الذي أمرني بقبض روحه فيه فوجدته ينتظرني، فقبضت روحه؟

·        قصة سيدنا سليمان مع الهدهد :

أنعم الله تعالى على سليمان -عليه السّلام- بأن سخّر له الطير، ومنها الهدهد الذي تفقّده بيوم من الأيام فلم يجده، فتوعده بالعذاب أو القتل إن لم يكن له عذر بغيابه.

ولمّا جاء سأله سليمان عن سبب غيابه، فأخبره أنّه رأى أهل سبأ وملكتهم بلقيس ذات الحكم والملك العظيم يسجدون للشّمس ويعبدونها، فأراد سليمان أن يتيقّن من الخبر فكتب كتاباً يتضمّن الأمر بعبادة الله وحده، وأعطاه للهدهد وأمره أن يُلقيه عليهم ويُراقب ما يفعلون به.

تحرّى الهدهد نافذة من قصر الملكة بلقيس وألقى فيها الكتاب، فجمعت القوم واستشارتهم في الأمر، فقالوا لها أنّهم قوم ذو قوّة وبأس شديد، فكان اقتراحها أن تُرسل لسليمان هدية تستطلع فيها الخبر، فلمّا وصلت الهدية سليمان هدّدها بإرسال جيوشه لها، فقرّرت أن تُذعن لأمره وتذهب إليه.

أراد سيدنا سليمان أن يحصل على عرش الملكة، فأخبره عفريت من الجن أنّه قادر على أن يأتي به قبل أن يقوم من مقامه، ولكنّ عالم من علماء قومه جاءه به قبل أن يرتدّ إليه طرفه، فشكر سليمان ربه وأحضر العرش، وأمر الحاشية أن يُغيّروا فيه قليلاً، فلمّا جاءت ورأته قالت: (كَأَنَّهُ هُوَ).

كما اندهشت من قصر سليمان الذي ظنّت أن أرضه نهراً، فلمّا أرادت أن تدخله كشفت عن ساقيها، ولمّا رأت هذه المعجزات أعلنت خضوعها لله وحده، وقالت: {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [النمل:44].

قصة سيدنا سليمان مع الجن :

استخدم سيدنا سليمان الجنّ في أمورٍ كثيرة:

بناء المساجد والقصور

ينحِتون له التماثيل

يصنعون القِصاع العظيمة كأحواض الإبل

صناعة القُدور الراسية الكبيرة كالجبال ثابتة في مكانها لا تتحرك

الغوص في البحار فيجمعوا اللآلئ والمجوهرات والأشياء النفيسة

وكان الجن يدّعون معرفة الغيب ويخيفون الناس بذلك، فأراد المولى أن يجعلهم عبرة عن طريق وفاة سيدنا سليمان – عليه السلام- التي كانت غربية مثل حياته.

قال تعالى: {فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ ۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ}، وكان سيدنا سليمان في هذه الفترة كلّفهم ببناء بيت المقدس، فلم يعلموا بموته واستمروا بالعمل حتى أكلت دودة الأرض العصا وسقط على الأرض.

·        قصة سيدنا سليمان مع الخيل :

كان سيدنا سليمان عليه السلام من محبي الخيل ويحب استخدامها في الجهاد في سبيل الله، وكان يمتلك خيول قوية وسريعة وفاتنه تجيد إظهار جمالها، فكان يقوم بتنظيمها فانشغل بها، فغابت الشمس وفاتته صلاة العصر، مما جعله يشعر بالغضب لأنه انشغل بالخيل عن الصلاة والعبادة، فأمر الجنود أن يردوها عليه مرة أخرى وهنا قولان:

الأول: أنه أخذ يمسح عليها ويستغفر الله تعالى

الثاني: ذبحها كلها حتى لا تشغله عن عبادة الله

قال تعالى: {إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ * فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ * رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ}.

·        قصة سيدنا سليمان و النمله :

قال تعالى: {حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ}، رأت النّملة جيش سليمان وخافت على بقيّة النّمل من أن يدهسها الجيش، فصاحت تنبّه النّمل ليدخلوا البيوت، فسمع سليمان ما تقوله النّملة، فتبسّم ضاحكاً.

حيث ذكرت النّملة أنّ سليمان وجنوده لا يمكن لهم أن يتعمدوا الإيذاء حين قالت أنّهم لن يشعروا بدهسنا، وشكر الله على ما أنعم به عليه وعلى والديه، قال تعالى: {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ}.

ملخص قصة سيدنا سليمان عليه السلام :

نبي الله سليمان هو واحد من أعظم الأنبياء الذين تحدّث عنهم القرآن الكريم، وقد كان ملكاً ونبيّاً عظيماً، وابن ملك ونبيّ عظيم، ورثه في النبّوة والملك، وقد خصّه الله تعالى بأشياء قصّها علينا القرآن الكريم، منها أنّ الله تعالى علمه منطق الطير وملكه على الإنس والجنّ والطير.

المصدر : د/طارق السويدان

 

التحميل بصيغة ملف Word التحميل بصيغة ملف PDF

مواضيع اخرى مختصة بـالإسلام

حيوانات ملعونة ومكرمة في القرآن
#الإسلام حيوانات ملعونة ومكرمة في القرآن

الحيوانات الملعونة في القرآن حيوانات ملعونة هناك الكثير من الحيوانات التي ذكرت في القرآن مثل الحمار والبغل، والخنزير والكلب، والأنعام والإبل، والعنكبوت والنحل والنمل وغيرها، والحيوانات في القرآن

 أجر من يحافظ على أذكار الصباح والمساء و أذكار النوم
#الإسلام أجر من يحافظ على أذكار الصباح والمساء و أذكار النوم

إن في المحافظة على ذكر الله تعالى خيرا كثيرا في هذه الحياة وأجرا عظيما في الآخرة

جبر الخواطر العبادة التى يغفل عنها الكثيرون
#الإسلام جبر الخواطر العبادة التى يغفل عنها الكثيرون

جبر الخواطر خلق إسلامي عظيم يدل على سمو نفس وعظمة قلب وسلامة صدر ورجاحة عقل، يجبر المسلم فيه نفوساً كسرت وقلوباً فطرت وأجساماً أرهقت وأشخاص أرواح أحبابهم أزهقت

من هم زوجات الرسول صلي الله عليه و سلم
#الإسلام من هم زوجات الرسول صلي الله عليه و سلم

تزوج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة والسيدة عائشة وغيرهن من أمهات المؤمنين، ولكل زواج قصة وحكمة يزيدان في إيمان المسلم

من هم العشرة المبشرون بالجنة و نبذه مختصره عنهم
#الإسلام من هم العشرة المبشرون بالجنة و نبذه مختصره عنهم

اصطفى الله سبحانه وتعالى من أصحاب النبي الله صلى الله عليه وسلم عشرة بشرهم بدخول الجنة في حديث واحد الذي سيأتي ذكره، فمن هم هؤلاء العشرة المبشرون بالجنة

التعليقات

اترك تعليقاً

7
+
3
من فضلك قم بادخال الناتج حتى تتمكن من التعليق
عزيزي الزائر / الزائرة نحن ننفق الكثير من المال حتى يكون هذا الموقع مجاني
الاعلانات المصدر الوحيد للدخل لذلك من فضلك قم بإيقاف مانع الاعلانات