مرض البهاق وأعراضه وأسبابه وعلاجه
صحة

مرض البهاق وأعراضه وأسبابه وعلاجه

نبذه مختصرة عن الموضوع

أحد الأمراض الجلدية، والذي يتسبب في فقدان لون الجلد في بعض المناطق

الموضوع كاملاً

دليل الموضوع

ما هو مرض البهاق

أعراض البهاق

أنواع البهاق

مضاعفات البهاق

أسباب البهاق

علاج البهاق

 

ما هو مرض البهاق

البهاق هو أحد الأمراض الجلدية، والذي يتسبب في فقدان لون الجلد في بعض المناطق. ولا يمكن التنبؤ بحجم بقعة البهاق أو مقدار فقدانها لللون، حيث يمكن أن يؤثر المرض على أي مكان بالجسم، ويمكن أن يؤثر البهاق على الشعر والجزء الداخلي من الفم

 وعادة ما يقوم الميلانين بتحديد لون الجلد والشعر، ويحدث البهاق عندما تموت الخلايا المنتجة للملانين أو عندما تتوقف هذه الخلايا عن أداء وظيفتها. ويؤثر هذا المرض على جميع أنواع البشرة، ولكن يمكن ملاحظته بصورة أكبر لدى أصحاب البشرة الداكنة. والبهاق ليس واحداً من الأمراض التي تهدد حياة الشخص، كما أنه ليس واحداً من الأمراض المعدية. والبهاق من الأمراض التي قد تسبب الكثير من التوتر والضغط على المصابين به، كما بإمكان هذا المرض أن يشعرك بالسوء نتيجة ما تمر به. وربما يساعد علاج البهاق في استعادة لون البشرة مرة أخرى، ولكنه لا يستطيع أن يمنع فقدان لون الجلد، وكذلك لا يستطيع العلاج منع الإصابة بالمرض مرة أخرى.

أعراض البهاق

ويعتبر فقدان لون الجلد هو العرض الرئيسي للإصابة بالبهاق، وعادة ما يظهر اختفاء اللون في المناطق المعرضة لأشعة الشمس، مثل اليدين، والقدمين، والذراعين، والوجه، والشفتين

ومن الأعراض والعلامات التي قد تظهر عند الإصابة بالبهاق:

·       وجودة بقع عديمة اللون على سطح الجلد.

·       وجود بصيلات شعر بيضاء أو رمادية على فروة الرأس، أو الرموش، أو الحواجب، أو اللحية.

·       عدم تواجد أثر للون في الأنسجة الداخلية المبطنة للفم والأنف (الأغشية المخاطية).

·       فقدان أو تغير اللون الموجود في الطبقة الداخلية من كرة العين (الشبكية).

·       ويمكن الإصابة بالبهاق في أي وقت من الأوقات وبأي عمر، ولكن عادة ما تحدث الإصابة قبل سن الـ 20.

أنواع البهاق

واعتماداً على نوع البهاق المصاب به،ربما تؤثر البقع عديمة اللون الناتجة عن الإصابة بالبهاق على:

·       العديد من أجزاء الجسم، ويعتبر هذا النوع هو النوع الأكثر انتشاراً، ويسمى باسم البهاق العام، وعادة ما يزداد نمو هذه البقع بصورة متماثلة على أجزاء الجسم.

·       على جزء أو جانب واحد من الجسم، ويسمى هذا النوع باسم البهاق المتقطع، وعادة ما يحدث هذا النوع بسن صغير، ويبدأ بالتقدم لمدة عام أو إثنين ثم يتوقف.

·       على منقطة واحدة أو مناطق قليلة فقط من الجسم، ويسمى هذا النوع بالبهاق الموضعي.

ومن الصعب التنبؤ بقدرة المرض على التقدم، وأحياناً تتوقف عملية تكون البقع دون استخدام أي من طرق العلاج. وفي أغلب الحالات، ينتشر فقدان اللون، وينتهي بالتأثير على أغلب أجزاء الجلد، وفي حالات نادرة، يستعيد الجلد لونه مرة أخرى.

مضاعفات البهاق

·       ربما يكون المصابون بالبهاق أكثر عرضة للإصابة بـ :

·       التوتر الإجتماعي أو النفسي.

·       حروق الشمس أو سرطان الجلد.

·       مشكلات العيون، مثل التهاب قزحية العين.

·       فقدان السمع.

أسباب البهاق

ويحدث البهاق عندما تموت الخلايا المنتجة للون أو تتوقف عن إنتاج الميلانين، والميلانين هو الصبغة المسئولة عن إعطاء لون للجلد، وإعطاء لون للشعر، وإعطاء لون للعين. ويحدث فقدان اللون في المناطق المصابة بالبهاق، فتصبح أفتح في اللون، ولا يعلم الأطباء سبب موت هذه الخلايا أو سبب فشلها في أداء وظيفتها، ولكن قد يرتبط الأمر بـ:

·       الإصابة بواحد من أمراض المناعة الذاتية، والتي يقوم فيها الجسم بتدمير الخلايا الصبغية في الجلد.

·       وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض (وراثي).

·       وجود حالة محفزة للأمر، مثل حروق الشمس، والتوتر، والتعرض لبعض المواد الكيميائية.

علاج البهاق

هناك العديد من طرق العلاج المتاحة من أجل استعادة لون الجلد، وتختلف النتائج من شخص لآخر ولا يمكن التنبؤ بها. ويمكن لبعض طرق العلاج أن تسبب العديد من الآثار الجانبية الخطيرة، لذا قد يقترح الطبيب القيام بتحسين مظهر الجلد أولاً عن طريق منتجات السمرة ومستحضرات التجميل .

وفي حالة قررت أنت والطبيب استخدام أحد العقاقير، أو الجراحة، أو العلاج، ربما تستغرق عملية العلاج عدة أشهر لتحديد مدى فاعلية الطريقة المستخدمة. وربما تكون بحاجة لتجربة أكثر من طريقة أو ربما تكون بحاجة لتجربة خليط من هذه الطرق قبل الوصول إلى طريقة العلاج المثلى لحالتك.

الأدوية

لا يمكن لأي من العقاقير إيقاف تقدم البهاق أو إيقاف فقدان الخلايا الصبغية، ولكن يمكن لبعض العقاقير المستخدمة بمفردها أو التي تستخدم مع العلاج بالضوء أن تساعد في استرجاع لون الجلد.

الكريمات التي تتحكم في الالتهابات:

ربما يساعد وضع كريمات الكورتيكوستيرويد على الجلد المصاب في استعادة لون الجلد، خاصة إذا تم استخدامه في المراحل المبكرة من المرض. وقد لا تلاحظ أي تغير في لون الجلد لعدة شهور من استخدام الكريمات. وهذا النوع من الكريم يعتبر من الأنواع الفعالة وسهلة الاستخدام، ولكنه قد يسبب آثاراً جانبية، مثل ترقق الجلد، أو ظهور بعض الخطوط على الجلد. وقد يتم استخدام بعض الأنواع الخفيفة للأطفال وللأشخاص الذين يعانون من وجود مناطق كبيرة عديمة اللون في الجلد.

الأدوية التي تؤثر على جهاز المناعة:

قد تكون المراهم التي تحتوي على التاكروليمس أو البيميكروليمس (مثبطات إنزيم الكالسينيورين) فعالة للأشخاص الذين يعانون من وجود مناطق صغيرة عديمة اللون، خاصةً بمنطقة الوجه والرقبة. وقد تكون الآثار الجانبية لهذا العلاج أقل من الآثار الجانبية للكورتيكوستيرويد، ويمكن استخدام هذا النوع من العلاج مع الأشعة فوق البنفسجية من النوع B ، ولكن قد حذرت منظمة الصحة العالمية من احتمالية ارتباط هذه الأدوية بالإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية وسرطان الجلد.

المصدر: كل يوم معلومة طبية

التعليقات

اترك تعليقاً