كيف  تتخذ قراراً سليماً دون تردد أو ندم
مقتطفات

كيف تتخذ قراراً سليماً دون تردد أو ندم

نبذه مختصرة عن الموضوع

نضطر لاتخاذ الكثير من القرارت بحياتنا اليومية تري هل نفعل العقل فيها أم ماذا؟! نستعرض ذلك مع خطوات فعالة لاكتساب مهارة اتخاذ القرار الصائب .

الموضوع كاملاً

دليل الموضوع

1.  المقدمة

2.   حل المشكلات واتخاذ القرارات

3.   خطوات اتخاذ القرار

4.   إشكالية التردد في اتخاذ القرار

5.  10 نصائح من شأنها أن تساعدك على تطوير وتقوية واستعراض عضلات صنع القرار لديك.

6.   كيفية اكتساب مهارة اتخاذ القرار

7.   ما هي المؤشرات التي تؤكد إذا كانت مهارات اتخاذ القرار لديك تتحسن؟

 المقدمة

·       صنع واتخاذ القرار هو مهارة أساسية سيحتاج كل شخص لاستخدامها في مرحلة ما من حياته المهنية، ولإثبات أنك جيد في اتخاذ القرار الأفضل، ستحتاج إلى اتخاذ أفضل خيار ممكن في أقصر وقت ممكن، بالإضافة إلى القدرة على إظهار الأسباب التي تدعم قراراتك.

·       يضطر العديد من الأشخاص إلى اتخاذ قرارات معقدة بشكل روتيني كجزء من الوصف الوظيفي، في بعض الأحيان يجب اتخاذ هذه القرارات تحت ضغط شديد، ولذلك يحتاج أصحاب العمل إلى معرفة أن الأشخاص الذين يوظفونهم يمكنهم أخذ زمام المبادرة عند الحاجة واتخاذ قرارات جيدة في المواقف المهمة.

·       ويعتبر اتخاذ القرار جانباً أساسياً من دور الوظيفة في بعض المناصب، وبالتالي يحتاج أصحاب العمل إلى قياس قدرة الفرد على اتخاذ قرارات مستنيرة.

حل المشكلات واتخاذ القرارات

·       هناك العديد من التعريفات لحل المشكلات، ولكنها تركز على القدرة على تقييم الموقف بدقة والتوصل إلى حل إيجابي، لذلك يعد حل المشكلات مهارة تحليلية يبحث عنها العديد من أصحاب العمل عند مراجعة نماذج طلبات المرشحين لوظيفة ما حيث لا تقتصر هذه المهارة الخاصة على قطاع أو صناعة أو دور واحد، على الرغم من أن أصحاب العمل في الصناعات الهندسية والقانونية يميلون إلى البحث عن الكفاءة، لذلك فإن الأسئلة حول قدرتك على حل المشكلات شائعة في جميع المقابلات تقريباً.

·       يمكن أن تكون مهارات حل المشكلات القوية مفيدة للغاية لحياتك المهنية، ففي كل قطاع لا مفر من المشاكل وستظهر بشكل أو بآخر أثناء قيامك بواجباتك اليومية، عندما تحدث المشاكل، يُتوقع من الموظفين استخدام مبادرتهم وتطوير حلول مناسبة لتجنب تصاعد الموقف إلى شيء أكثر خطورة و يعد العثور على أفضل حل عند مواجهة مشكلة أمراً في غاية الأهمية، وسيساعدك اتباع نهج محسوب في الوصول إلى هناك، فإن امتلاك القدرة على حل المشكلات بشكل مدروس ومنطقي مع دمج وجهات نظر مختلفة أمر ضروري، ويتيح لك ترك مشاعرك عند الباب أيضاً النظر إلى المشكلة من كل زاوية، بغض النظر عن مجال عملك، سوف تواجه العديد من المشاكل.

يمكن لأصحاب العمل بناء أسئلة حل المشكلات حول 3 مجالات رئيسية:

كيف تعاملت مع المواقف في الماضي:

يعتقد بعض أصحاب العمل أن الطريقة التي تعاملت بها مع موقف ما في الماضي تعد مؤشراً جيداً لكيفية التعامل مع موقف صعب في المستقبل، نظراً لأن صاحب العمل يريد تقييم مهاراتك في حل المشكلات، فقد يطلب منك تحديد موقف حدث فيه خطأ ما، وما حدث، قد يكون هذا مثالاً على وقت واجهت فيه شيئاً غير متوقع، أو اتصل بك أحد العملاء بشأن مشكلة ما.

كيف ستدير مشكلة تنشأ كجزء من الوظيفة

غالباً ما يربط المديرون سؤالاً واحداً أو أكثر بالوظيفة التي تتقدم لها، في بعض الأحيان قد يكون هذا السؤال حول ما ستفعله إذا كان لديك الكثير من العمل لإكماله.

تبدأ هذه الأنواع من الأسئلة عادةً بسؤال الشخص المتقدم للوظيفة، كيف ستتعامل مع موقف معين يليه نوع من التحدي، فعلى سبيل المثال: كيف ستتعامل مع زميل كان يعتمد عليك للقيام بكل العمل؟

عندما يتعلق الأمر بالإجابة عن أسئلة حول مهارات حل المشكلات، فإننا نوصي بما يلي:

·       اختر مثالاً قوياً يوضح قدرتك على حل المشكلات بطريقة إيجابية.

·       اختر أمثلة ذات صلة بالوظيفة التي تتقدم لها.

·       كن محدداً في إجاباتك وقدم تفاصيل كافية.

·       إذا كانت لديك مشكلة، فإن مجرد الاتصال بشخص آخر لحلها ليس مثيراً للإعجاب، ستعرض أفضل الإجابات حلولاً مخصصة للمهام التي قد تبدو عادية.

خطوات اتخاذ القرار

عندما يتعين اتخاذ وصنع القرارات، هناك عدة مراحل يجب أن تمر بها للوصول إلى حل عملي:

الخطوة الأولى: تحديد المشكلة أو الفرصة أو التحدي.

الخطوة الثانية: تطوير مجموعة من الاستجابات المحتملة أو الحلول القابلة للتطبيق.

الخطوة الثالثة: تقييم الفوائد وأي تكاليف مرتبطة بتنفيذ كل حل.

الخطوة الرابعة: اختيار الحل أو الاستجابة الأنسب لمعالجة المشكلة.

الخطوة الخامسة: مرحلة التنفيذ.

الخطوة السادسة: مراجعة تأثير القرار وتعديل مسار العمل كما هو مطلوب.

لا تقوم بالخطوات المذكورة أعلاه مع كل قرار، ولكن هذا إطار عمل مفيد عندما يتعلق الأمر باتخاذ قرارات تشغيلية صعبة، إذا كان لا بد من اتخاذ قرار بسرعة، فربما لن يكون لديك رفاهية الركض عبر كل خطوة من هذه الخطوات.

كيفية اتخاذ القرار الصحيح

صنع القرار هو عملية البدائل والخيارات بين مسارين أو أكثر من مسارات، لإيجاد الحل الأفضل لمشكلة ما، ويمكن اتخاذ القرارات إما من خلال عملية بديهية أو منطقية أو مزيج من الاثنين.

كما تعتمد مهارة عملية اتخاذ القرار على ما يلي:

الحدس: يستخدم الحدس «شعورك الغريزي» حول مسارات العمل المحتملة، وعلى الرغم من أن الناس يتحدثون عنها كما لو كانت «إحساساً» سحرياً، إلا أن الحدس هو في الواقع مزيج من الخبرة السابقة وقيمك الشخصية يجدر أخذ حدسك بعين الاعتبار، لأنه يعكس تعلمك عن الحياة، ومع ذلك فهو لا يعتمد دائماً على الواقع فقط، حيث يمكن لتصوراتك التي قد يكون الكثير منها قد بدأ في مرحلة الطفولة وقد لا يكون ناضجاً جداً لذلك من المفيد فحص شعورك الغريزي عن كثب، خاصة إذا كان لديك شعور قوي جداً ضد مسار عمل معين، لمعرفة ما إذا كان بإمكانك معرفة السبب، وما إذا كان هذا الشعور مبرراً.

المنطق: هو استخدام الحقائق والأرقام التي أمامك لاتخاذ القرارات، القرار المنطقي له جذوره ويمكن أن يتجاهل الجوانب العاطفية للقرار، لذلك يعتبر الحدس وسيلة مقبولة تماماً لاتخاذ القرار، على الرغم من أنه أكثر ملاءمة بشكل عام عندما يكون القرار ذو طبيعة بسيطة أو يحتاج إلى اتخاذه بسرعة.

تميل القرارات الأكثر تعقيداً إلى اتباع نهج أكثر رسمية ومنظومة، وعادة ما يتضمن كلاً من الحدس والمنطق، ومن المهم أن تكون حذراً من ردود الفعل المتهورة تجاه الموقف.

إشكالية التردد في اتخاذ القرار

ضعف اتخاذ القرار والتردد فيه من المشاكل التي تواجه البعض خاصة الذين يتواجدون في المناصب الإدارية في المؤسسات، ولذلك يجب أن تتعرف على العوامل التي قد تؤثر سلباً على عملية اتخاذ القرار، حتى تتمكن من التعامل معها وتجنبها والسيطرة عليها.

·       معلومات غير كافية: إذا لم يكن لديك معلومات كافية، يمكن اتخاذ القرارات دون مراعاة جميع الحقائق، لذلك خذ وقتك في جمع البيانات الضرورية حتى لو كان لديك جدول زمني قصير للغاية.

·       المزيد من المعلومات:الكثير من المعلومات أكثر مما تعرف كيفية التعامل معها يمكن أن يضر أيضاً بعملية صنع القرار، يمكن التغلب على ذلك من خلال اجتماع القسم أو الفريق معاً وتحديد المعلومات الأكثر أهمية وأسباب ذلك.

·       الكثير من الناس:قد يكون الوصول إلى قرار من قبل اللجنة أمراً صعباً، حيث إن لكل شخص وجهات نظره وقيمه الخاصة، على الرغم من أهمية أخذها في الاعتبار، فمن الأفضل عادةً تعيين شخص ما لاتخاذ قرار.

·       المصالح المكتسبة:غالباً ما تتأسس عمليات صنع القرار تحت وطأة المصالح المكتسبة، غالباً ما لا يتم التعبير عن هذه المصالح المكتسبة بشكل صريح، ولكنها قد تكون عائقاً أساسياً، نظراً لعدم التعبير عنها بشكل صريح يصعب تحديدها بوضوح، وبالتالي معالجتها، ولكن من الممكن أحياناً القيام بذلك من خلال استكشافها مع شخص خارج العملية.

·       التعلق العاطفي:غالباً ما يرتبط الناس بشدة بالوضع الراهن، تميل القرارات إلى تضمين احتمالية التغيير والتي يجدها كثير من الناس صعبة.

10 نصائح من شأنها أن تساعدك على تطوير وتقوية واستعراض عضلات صنع القرار لديك.

إذا كنت في موضع لاتخاذ قرار صحيح وسريع، فأنت في موقف لا تحسد عليه، لكن لا بد أن تنجح فيه،

لذلك هناك أدوات واستراتيجيات يمكنك استخدامها لتصبح صانع القرار الأفضل.

ü    نصيحة رقم 1 - اعرف هدفك

عندما تحتاج إلى عملية اتخاذ القرار الصحيح، فإن أول ما عليك فعله هو طرح هذه الأسئلة على نفسك: (ماذا أريد؟ ما هو هدفي؟ كيف يمكنني تحقيق ذلك؟).عندما تجيب عن هذه الأسئلة، ستفهم ما تريده وتحتاج إليه، ستكون لديك فكرة رائعة حول المشكلة أو التحدي أمامك وعندما تفعل ذلك سيكون اتخاذ القرار الصحيح أمراً سهلاً.

ü    نصيحة رقم 2 - امنح نفسك بعض الوقت : القرارات السيئة هي النتيجة المباشرة لوجودك في الإطار العقلي الخاطئ والحالة العاطفية والجسدية الخاطئة إذا كنت تعاني من مشكلة جسدية مثل عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم أو إذا كنت جائعاً، فصنع القرار صعب على الدماغ ويمتص الكثير من الطاقة، يزداد هذا الضغط أكثر عندما يكون هناك قرار معقد يلوح في الأفق. لذلك عندما تواجه موقفاً صعباً يتطلب قراراً صعباً، امنح نفسك وقتاً مستقطعاً، ليست هناك حاجة للذهاب في إجازة لمدة أسبوع، ما عليك سوى القيام بنزهة حول المبنى أو قيلولة لمدة 10 دقائق، قم ببعض التنفس العميق أو حركات اليوغا، افعل أي شيء من شأنه أن يبعد عقلك عن القرار عندما تفعل ذلك، سيتولى عقلك الباطن المهمة ويعمل على حل المشكلة، بهذه الطريقة يكون اتخاذ القرار (حتى لو كان قراراً صعباً) سيشعر فجأة أنه أسهل كثيراً.

ü    نصيحة رقم 3 - افهم خياراتك لا يمكنك اتخاذ قرار جيد إذا كنت لا تعرف بالضبط عدد البدائل والخيارات التي لديك بالفعل، لذا خذ بعض الوقت لفهم الخيارات المتاحة لك لن تنفد قائمة الإيجابيات والسلبيات أبداً، لذا قم بعمل قائمة إيجابيات وسلبيات لكل خيار من الخيارات التي لديك، ثم انتقل إلى كل خيار، وكن صريحاً وفكر فيما هو مناسب لك ولموقفك الفريد.

ü    نصيحة رقم 4 - تصور مستقبلك عندما يتعلق الأمر بالقرارات وخاصة المهمة، شغّل خيالك واستفد من التصور المستقبلي، وإليك كيفية القيام بذلك: أولاً: أغمض عينيك وصفّي عقلك وفكر في كيفية عملية اتخاذ القرار الذي ستتخذه اليوم في المستقبل، انظر كيف سيؤثر ذلك على نمط حياتك وعلاقاتك وأموالك المالية، إذا كان ذلك مناسباً عند الانتهاء، اسحب ورقة أو دفتر يوميات وسجل أفكارك، لأن الكتابة تخلق الخيار الذي يمنحك أكثر الفوائد على المدى الطويل، وستجده يقفز بسرعة إلى عقلك وهذا هو الخيار الذي يجب عليك اختياره.

ü    نصيحة رقم 5 - القضاء على القرار غير المرغوب فيه إن اتخاذ قرار جيد لا يتعلق دائماً بالتركيز على ما تريد، في كثير من الأحيان يتعلق الأمر بالتركيز على ما لا تريده أيضاً أن تضيق خياراتك تجعل من السهل جداً اختيار القرار المناسبة، تعمل هذه العملية مع أي نوع من القرار الذي ترغب في اتخاذه.

ü    نصيحة رقم 6 – القرار الجيد وليس الأفضل في حين أن السعي لتحقيق الأفضل في كل مرة ليس بالأمر السيئ، تذكر أن الأفضل ليس دائماً خيارك الوحيد، تخلص من الضغط عن طريق التفكير في الاحتمالات الأخرى، حيث يمكنك الاكتفاء بالقرار الجيد والمناسب للموقف الموجود فيه.

ü    نصيحة رقم 7 - لا تفرط في التفكيرقد يؤدي الإفراط في التفكير في القرار إلى إبعادك عن اتخاذ قرار جيد بشكل أسرع، كما يعد الهوس بأسوأ السيناريوهات أيضاً علامة سيئة، لذا توقف خذ قسطاً من الراحة وافعل شيئاً مادياً.

ü    نصيحة رقم 8 - خذ نصيحتك الخاصة تظاهر للحظة أنك لا تتحدث مع نفسك، ولكن مع صديق في نفس المأزق الذي تعيش فيه، ما هي النصيحة التي ستقدمها له؟ كيف ستساعده على اتخاذ قراره؟ لأنك بإبعاد نفسك عن الموقف، يمكنك الحصول على منظور أوضح وقرار صحيح

ü    نصيحة رقم 9 - انظر إلى الآخرين في بعض الأحيان، تحتاج إلى الحصول على نصيحة جيدة واكتساب منظور مختلف، تواصل مع شخص تثق به أو شخص عاش ظروفاً مماثلة يمكنك أن تتعلم الكثير من تجارب الآخرين، فلا تخف من الاعتراف بأنك في مأزق ولا تتردد في طلب المساعدة.

ü    نصيحة رقم 10 - ثق في حدسك غرائزك هي أفضل سلاح في ترسانة صنع القرار لديك، فكر في غرائزك لأنه يمكن أن يكون ما بداخلك صوت العقل للاستفادة من قوة حدسك، جرب هذا التمرين البسيط: قم بتدوين خياراتك على الورق، قم بطيها ووضعها في وعاء، ثم إغلاق عينيك، واختر عشوائياً إحدى قطع الورق من الوعاء، عندما تنظر إلى اختيارك، كيف تشعر؟ سعيد؟ فرح؟ قلق؟ غير متأكد؟ رد فعلك الداخلي هو أفضل أدلة على الاختيار الأفضل، مع مرور الوقت ستصبح غرائزك أكثر دقة وتمييزاً، وعندما تكون جيداً في اتخاذ القرارات المناسبة لك، يصبح تحويل أحلامك إلى حقيقة سهل للغاية ستكون قادراً على الاستمتاع بكيفية تطوير حياتك، حتى عندما تكون هناك منحنيات أو مفاجآت غير سارة، لذا ابذل الجهد لإتقان فن اتخاذ القرار.

كيفية اكتساب مهارة اتخاذ القرار

·       يجب أن تسرع مهارات اتخاذ القرار في اكتساب المعرفة التي ستجعل خياراتنا أكثر فاعلية، يساعدنا نموذج اتخاذ القرار على تحديد المعلومات والقدرات المهمة للاختيار، المهارات تشمل:

v   صورة كلمة لمهارات اتخاذ القرار باستخدام عملية صنع القرار التي توفر مجموعة من الخطوات التي تؤدي إلى نتيجة قرار مشترك مع تجنب الأخطاء.

v   مهارات الاكتشاف والإبداع التي يمكن أن تساعد في تحديد أو توليد بدائل القرار.

v   استخدام الخيال والتصور لتصور العواقب المستقبلية المحتملة للحلول البديلة.

v   طرق المعلومات وجمع البيانات والمراقبة التي تمكن من تقييم خيارات الحلول.

v   تقنيات لتقرير المساعدة في تحليل وتقييم خيارات القرار.

v   المنطق والتحليل الذي يمكّن من الاستدلالات أو الاستنتاجات من المعلومات والافتراضات.

v   تقييم المخاطر وعدم اليقين وتطبيق التحليل الاحتمالي للنتائج.

v   التعاون والتواصل والتفاوض والاستماع الفعال اللازم لاتخاذ قرارات جماعية فعالة.

v   استراتيجيات المواجهة التي تساعد في إدارة قضايا العاطفة والإدراك مع زيادة الموضوعية في مواقف اتخاذ القرار.

v   التجريد والتصنيف والتنظيم الذي يحدد ويربط المفاهيم ذات الصلة.

v   مهارات الانضباط الذاتي والقيادة التي تلهم وتحفز الالتزام والعمل من أجل أفضل حل.

v   إدارة الوقت والمهام اللازمة لتنفيذ القرار بنجاح.

v   يرتبط حل المشكلات واتخاذ القرار ارتباطاً وثيقاً، ما يجعل العديد من مهارات حل المشكلات مفيدة لعملية اتخاذ القرار.

كيف يمكن تحسين مهارات اتخاذ القرار؟

بناء مهارات اتخاذ القرار التي نتخذها كل يوم تقدم لنا فرصة يومية لتحسين مهاراتنا في اتخاذ القرارات، يتم اتخاذ العديد من هذه الاختيارات بدافع العادة، ولكن مجرد جلب هذه الاختيارات إلى مستوى واعٍ يمكن أن يتيح التقييم والتحليل والتفكير الذاتي الذي يمكن استخدامه لتحسين هذه القرارات وغيرها.

بالتأكيد، سيأتي تحسين مهارات اتخاذ القرار من التعلم المكتسب من تجربة عواقب اتخاذ القرارات السيئة، ومع ذلك بالنسبة للقرارات ذات القيمة العالية ذات العواقب الكبيرة، نود تطوير هذه المهارات مسبقاً لتجنب النتائج الكارثية إلى أقصى حد ممكن، سيكون الهدف هو تحسين مهارات اتخاذ القرار في بيئة يتم فيها تقليل أو القضاء على مخاطر العواقب السلبية الكبيرة التي تأتي من سوء الاختيار.

توفر أدوات صنع القرار هذه البيئة، ما يوفر الفرصة لتطوير المهارات مع الاستكشاف، وتوقع النتائج المحتملة بناءً على الاحتمالات، فضلاً عن تطوير القدرات الاستراتيجية، ويمكن أن توفر المحاكاة تجارب اتخاذ القرار العاطفي التي تمكن من تحسين التأقلم، ويمكنهم أيضاً المساعدة في معالجة أحد التحديات المتعلقة بمشاكل صنع القرار المعقدة.

كما هو الحال مع جميع المهارات، يأتي تعلم اتخاذ خيارات أفضل من الرؤية والاستماع والممارسة، إنهم يتحسنون بالدراسة والمشورة والتدريب والممارسة، ويمكن أن يساعد تحديد أولويات التعلم أو اختيار القيم الأساسية صانعي القرار من خلال توفير إطار تقييم مبكر ودائم لصنع القرار في المستقبل.

ما هي المؤشرات التي تؤكد إذا كانت مهارات اتخاذ القرار لديك تتحسن؟

تقييم صورة مهارات اتخاذ القرار يمثل إحدى الصعوبات الأخرى في تطوير الكفاءة في صنع القرار، النتائج الجيدة أو السيئة لا تعني بالضرورة اتخاذ قرارات جيدة أو سيئة، باستثناء الحالات التي يمكن فيها تحديد سبب واضح ومباشر، تتأثر نتائج القرار بظروف عشوائية وأحداث غير متوقعة ومعرفة غير كاملة مع الجداول الزمنية للقرار التي تمتد إلى ما بعد بضع سنوات، يصبح من الواضح أنه حتى انتظار تأثيرات القرار قد يجعل تقييم تحسين المهارات مشكلة.

تتضمن بعض المؤشرات ما يلي:

ü    قياس التقدم نحو الأهداف طويلة المدى.

ü    دليل على نتائج أفضل باستمرار على الرغم من الإخفاقات العرضية.

ü    التنبؤ الناجح لنتائج اختبارات مهارات اتخاذ القرار مع خيارات أقل خطورة.

ü    زيادة الموضوعية واستخدام المعلومات والأدلة.

ü    استخدام الفشل كفرص للتعلم.

ü    زيادة الثقة في صنع القرار.

ü    النظر وخلق المزيد من الخيارات.

ü    زيادة القدرة على تحفيز الالتزام والعمل المطلوب.

ü    أفضل قدرة على إدارة العواطف لتحقيق النتائج المرجوة.

ü    الاستخدام الروتيني لعملية صنع القرار وتحسينها.

ü    أفضل توقيت للقرار وتحديد الأولويات.

ü    زيادة القدرة على تخيل وتوقع العواقب المحتملة.

ü    استخدام أكثر فاعلية للنصيحة والمشورة والتدريب.

ü    القدرة على استخدام تقنيات مختلفة لمواقف القرار المختلفة.

ü    تزايد التأثير والتعاون.

ü    تطبيق استراتيجيات صنع القرار المتعددة.

المصادر

·       الرؤية

 

مواضيع اخرى مختصة بـ نمط حياة

أشكال التنمر الإلكتروني و إلي أي مدى يبلغ تأثيره؟
# نمط حياة أشكال التنمر الإلكتروني و إلي أي مدى يبلغ تأثيره؟

نستعرض التنمر الإلكتروني و صوره و أشكاله و كيف يؤثر علي حال كل من تعرض له.

ما هي المسكنات و أضرار الإفراط فيها؟
# نمط حياة ما هي المسكنات و أضرار الإفراط فيها؟

لا تفرط بما يؤذي جسدك.. إنَّ لبدنك عليك حق

المشي سعادة و رياضة و قوة بدنية لنتعرف علي فوائد المشي بانتظام
# نمط حياة المشي سعادة و رياضة و قوة بدنية لنتعرف علي فوائد المشي بانتظام

مقولة نعلمها جميعا و هي حقيقية العقل السليم في الجسم السليم..لتحافظ علي سلامة نفسك ابتداءا من بدنك

امنعي الأبرص (الوزغ) من دخول منزلك بهذه الطرق
# نمط حياة امنعي الأبرص (الوزغ) من دخول منزلك بهذه الطرق

تشعر الاناث غالبا والأطفال بالفزع من الحشرات في المنزل ويقد يصبهم هذا بالضيق والشعور بعدم الراحة اليك عزيزي القارئ افضل الطرق للقضاء على البرص (الوزغ)

كيف تحافظ علي نفسك من الهشاشة النفسية؟
# نمط حياة كيف تحافظ علي نفسك من الهشاشة النفسية؟

لماذا أصبحنا أضعف وأكثر عرضة للكسر ؟!

التعليقات

اترك تعليقاً