تعرف علي فوائد و مخاطر الانترنت و مواقع التواصل الاجتماعي؟!
نمط حياة

تعرف علي فوائد و مخاطر الانترنت و مواقع التواصل الاجتماعي؟!

نبذه مختصرة عن الموضوع

يعتبر مواقع التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين له جوانب مفيدة و في نفس الوقت له جوانب ضارة أيضًا، و تحديد أي نوع من هذين الجانبين قد يؤثر على مستخدم هذه المواقع يعتمد على غاية المستخدم

الموضوع كاملاً

 دليل الموضوع

 

     1.    مقدمة

     2.    ايجابيات مواقع التواصل الاجتماعي

     3.    سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي

     4.    دراسة حول استخدام للمراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي

     5.    للعائلات ، كيفية مساعدة المراهقين على التكيف مع التقلبات العاطفية

 

مقدمة

 

بات الانترنت و مواقع التواصل الاجتماعي تجتاح حياتنا و تجد أنها أصبحَت المُحرك الأساسي لكُلِ ما يقوم به الناس حول العالم، لذلك فإنَّ الدراسات العالمية كثيراً ما تناولت مواضيع مواقع التواصل الاجتماعي، وتأثيراتها السلبية والإيجابية على حياة الإنسان, لنستعرض ذلك

 

ايجابيات مواقع التواصل الاجتماعي

 

التواصل مع الآخرين:

تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي منبرًا لتبادل الأحادبث و الأفكار و المعلومات و ذلك من خلال إنشاء صداقات مع أشخاص من مختلف بلدان العالم أيًا كانت ديانتهم أو جنسياتهم.

حرية التعبير عن الرأي:

تسمح وسائل التواصل الاجتماعي لكافة الأشخاص بالتعبير عن آرائهم و أفكارهم دون أن يمنعهم.

تنمية  روح  التعاطف و المساعدة:

الفكرة في استخدام السوشل ميديا أننا جميعًا نتشارك تجاربنا، سواء كانت جيدة أو سيئة ، على مواقع التواصل الاجتماعي ، يمكننا التعاطف مع بعضنا البعض. ربما يكون صديقك على مواقع التواصل الاجتماعي قد مر بمحنة مماثلة تمر بها حاليًا ، وسيكون قادرًا على مساعدتك في تجاوزها.

سرعة التواصل:

استطاعت هذه الوسائل تقليل حالة الاغتراب وصار من السهل متابعة أخبار الأهل و الأقارب أو الأصدقاء الذين يعيشون في مسافات بعيدة لحظة بلحظة دون أن تنقطع أخبارهم.

نشر المعرفة:

تتيح الفرصة للخبراء و المختصين بنشر كافة أنواع المعرفة و مساعدة الطالب على الوصول للبحوث العلمية و التعلم منها.

مساعدة مختلف الأشخاص و الشعوب حول العالم:

من الممكن أن يكون لمواقع التواصل الاجتماعي الأثر الأكبر في تحقيق أهداف سامية تتمثل في خدمة المجتمع و الشعوب المختلفة

 

سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي

 

 أيضًا لمواقع التواصل الاجتماعي سلبيات كثيرة من الممكن أن تضر المستخدم إن أساء استخدامها، و منها ما يأتي:

هدر و إضاعة الوقت:

من الممكن أن يقضي الشخص ساعات طويلة في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي دون أن يدرك عدد الساعات التي هدرها من وقته بلا فائدة، و بالتالي يهمل واجباته الوظيفية أو التعليمية، و العائلية بسبب استخدامه وسائل التواصل بشكل خاطئ.

نشر المعلومات الخاطئة و الأخبار الكاذبة:

الكثير من الأشخاص يتعمدون بنشر شائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتشويه سمعة أشخاص آخرون، أو نشر خبر كاذب عن علامة تجارية لإلحاق الضرر بسمعتها و امتناع الزبائن عن شراء منتجاتها. يكفي فقط أن ينشر أحدهم خبراً عبر إحدى مواقع التواصل يحمل معلومة كاذبة حول إحدى القضايا التي تشغل الناس، أو حول شخصية مثيرة للجدل، لتبدأ الشائعة بالانتشار كالنار، ويقبل كثيرون على تداولها.

 

الانعزال عن الواقع:

تلعب مواقع التواصل الاجتماعي دورًا كبيرًآ في انعزال مستخدميها عن من حولهم، فبالتالي يصرفون النظر عن مجالسة الأهل و الأصدقاء و الأقارب حتى و إن جالسوا من حولهم جالسوهم و هم منشغلين باستخدام مواقع التواصل، مما قد يولد الشعور لدى من حولهم بالضجر وعدم الرغبة في قضاء أوقات أخرى مع مستخدِم هذه الوسائل.

انتهاك الخصوصية:

قد تتسبب وسائل التواصل الاجتماعي بالعديد من المشاكل فيما يتعلق بخصوصية مستخدميها، وينتج هذا الأمر بسبب كمية المشاركة الكبيرة التي تحدث عبر هذه الوسائل، كمشاركة الصور و الفيديوهات من الأحداث اليومية و مشاركة الموقع الجغرافي الذي يسهل الوصول للمستخدِم ومعرفة مكانه.

التنمر:

مواقع التواصل الاجتماعي سهلت للشخصيات المحتالة العثور على ضحايا للاحتيال عليها و تخويفها و ذلك بانتحال شخصية أخرى غير شخصيتها و كسب ثقة المستخدم و من ثم تهديده و مضايقته، وقد يصل تأثير التنمر إلى ترك علامات سلبية في ذهن المرء وعقله، وقد يتطور به الأمر إلى الانتحار في بعض الحالات.

أداة  لنشر الاخبار المغلوطة وغير الصحيحة :

يستخدم بعض الإشخاص مواقع التواصل الإجتماعي إستخداما سيئاً ، فهناك عدد كبير من الأخبار غير الصحيحة التى تنتشر عبر مواقع التواصل الإجتماعى يومياً، ويصدقها الكثير من المستخدمين ويعيدون نشرها مرة أخرى مما يتسبب فى تداول الكثير من الإشاعات  .

إنعدام الخصوصية لمستخدمي الشبكات الإجتماعية:

يستخدم الأشخاص المشاركون في مواقع التواصل الإجتماعي ملفاتهم الشخصية لعرض بياناتهم وجميع المعلومات عنهم بالإضافة إلى نشر الكثير من المعلومات الشخصية حول السكن والجامعة والوظيفة ومن الممكن أن يستغل بعض المحتالين هذه المعلومات لإستغلالهم ، لذا ينصح بمراجعة الإعدادات جيداً للتأكد من انها تحافظ على الخصوصية للأصدقاء فقط.

 تعرض مستخدمى الشبكات الإجتماعية للإختراق من قبل الحكومات والتجسس عليهم :

نتيجة عدم إهتمام الكثيرين بالإعدادت الخاصة بالخصوصية يتعرضوا لبعض المشاكل مثل التجسس من قبل الحكومات، فقد قامت مصلحة الضرائب الأمريكية فى عام 2009  بإستعمال حسابات المستخدمين على مواقع التواصل الإجتماعى وبياناتهم فى عمل ملفات الضرائب الخاصة بهم .

الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الإجتماعى يؤثر على درجات الطلاب :

أظهرت الأرقام أن الطلاب الذين يستخدمون مواقع التواصل الإجتماعى تنخفض نتائجهم بنسبة 20% فى الإختبارات عن الأشخاص الذين لا يستخدموا تلك المواقع .

سوء الفهم:

قد يتم فهم كلمات مستخدم وسائل التواصل بشكل غير صحيح وغير دقيق، وذلك لعدم توفر إيماءات الجسد ولغته التي تمثل ٥٥٪ من التواصل أو حتى نبرة الصوت التي يمكن من خلالها معرفة حالة مزاج المتحدث في المحادثة الفعلية بين الأشخاص، وقد يحدث سوء الفهم هذا حتى مع توفر بعض الرموز التي يتم استخدامها للتعبير عن مشاعر المرسل.

المشاكل النفسية:

يسبب الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي بشكل سلبي في المزاج مسببًا مشاكل نفسية مثل القلق و الاكتئاب، متابعة الشخص غيره على وسائل التواصل يقوم بتجارب إيجابية و ممتعة مع عدم قدرته على خوض تلك التجارب تؤثر سلبًا على نفسية البعض.

عرض المواد الإباحية و المشاهد الغير أخلاقية:

لوسائل التواصل الاجتماعي دور في نشر المواد الإباحية و المشاهد الأخلاقية لما في مشاهدته ضرر كبير على الأطفال، المراهقين و حتى البالغين إذ تقوم بإحداث تغيير كبير ودائم في مكونات الدماغ وتُحدث تأثيراً في السلوكيات.

تأثير سلبي على الأطفال:

استخدام الأطفال مواقع التواصل الاجتماعي لساعات طويلة يؤدي إلى حصولهم علاماتٍ دراسيةٍ منخفضة عن غيرهم من الطلاب، كما أنَّ الأطفال الذين يَستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي من الممكن أن يكونوا أكثر عُرضةً للإصابة بالاكتئاب والقلق، ومن المُمكن أيضاً أن يُعانوا من اضطرابات في الأكل، وتدني احترام الذات.

خلق نمط حياة غير صحي:

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يَتطلب استخدام أجهزة الهواتف الذكية والحواسيب و التحديق بها لساعات طويلة خصوصاً في الليل مما يسبب الأذى للعينين، ويضِر النظر.

التفكك الأسري و ارتفاع نسبة الطلاق و قطيعة الأرحام:

قد ساهم الإنتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي في ضعف العلاقات والروابط الأسرية ، وأضعف

التفاعل بين أفراد الأسرة حتى أصبح الطابع الفردي هو السائد ، فكل فرد من أفراد الأسرة له عالمه الإفتراضي الخاص به بعيدا عن أفراد الأسرة الآخرين ، بل في بعض الأسر يكون التواصل بين أفرادها عن طريق الرسائل المتبادلة ، مما عزز من العزلة واالنطوائية بسبب الإنكباب على هذه الأجهزة الصماء

كما أن هذه الوسائل ساهمت بتوسيع الفجوة بين الأهل والأقارب ، وضعفت التواصل اإلجتماعي بين الأهل

والأقارب والأصدقاء ، والاستعاضة عن تبادل الزيارات بتبادل الرسائل النصية بدعوى باطلة أنها تؤدي الغرض من وصل الأرحام

كما ساهمت وسائل التواصل االجتماعي بارتفاع نسب الطلاق ، وزيادة حدة الخلافات بين الأزواج ، وبرود

العلاقات العاطفية ، واشتعال نار الغيرة والشك ، بسبب الانشغال بالأجهزة الإكترونية والهواتف الذكية

بالتواصل مع اآلخرين ، ناهيك عن الخيانات الإكترونية والعيش في ظل عالقات رومانسية الواهمة أو خيالية ، أو حتى علاقات وخيانات حقيقية مما ساهم في تفكيك أواصر المحبة والمودة بين الزوجين وقد أظهرت

دراسة في دولة الإمارات العربية نقلا عن قناة العربية أن %50 من حالات الطلاق كانت بسبب وسائل التواصل الاجتماعي

دراسة حول استخدام للمراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي

في هذه الدراسة، قامت الخبيرة في وسائل التواصل الاجتماعي لمرحلة المراهقة، إميلي وينستين Emily Weinstein، بتحليل الاستجابات للدراسة المسحية والتي شملت 568 من طلاب المرحلة الثانوية في إحدى المدارس الثانوية الحكومية الواقعة في أحد الضواحي في الولايات المتحدة الأمريكية. استخدم هؤلاء الطلاب، الذين تم تقسيمهم بالتساوي بين الإناث والذكور، وسائل التواصل الاجتماعي بكثافة أكثر من المراهق الأمريكي العادي: قال ٩٨ % منهم أنهم كانوا متصلين "بشكل متكرر" أو "عدة مرات في اليوم"، مقارنة بـ٨٠% من المراهقين على المستوى الوطني. ويستخدم  ٨٧%من هؤلاء الطلاب إنستجرام  و ٨٧% منهم يستخدمون  سناب تشات و ٧٦ % يستخدمون فيس بوك.

شعر المراهقون بالقوة والإثارة عندما شاركوا جوانب مهمة من هوياتهم مع الآخرين. لكنهم كانوا قلقين أيضا من الحكم عليهم من قبل الأقران وأعربوا عن القلق إزاء عدم الحصول على ما يكفي من الإعجابات.

مجموعة من المشاعر الإيجابية و السلبية - والإيجابية هي السائدة

وجدت الدراسة أن المراهقين لديهم أربع طرق رئيسية لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي - وعلى الرغم من اعترافهم بالمشاعر السلبية في كل منها، وصف معظمهم تجاربهم بأنها إيجابية بشكل عام.

المراهقون يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي:

للتعبير عن الذات (مشاركة المنشورات التي تصور من أنت وماذا يهمك)؛

للتفاعل في العلاقات (المراسلة والتواصل مع العائلة والأصدقاء والاهتمامات الرومانسية)؛

للاستكشاف (البحث عن مجالات الاهتمام)؛ و

للتصفح (المرور العام على الخلاصات والتطبيقات)

لم ينتج عن أي من هذه الأساليب لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي عواطف سلبية بحتة ، كما أفاد المراهقون؛ كل منها أدى إلى كلا المشاعر الإيجابية والسلبية.

قد لا يكون مجرد قطع المراهقين عن وسائل التواصل الاجتماعي هو الحل الأمثل، لأن هذا الحل من المرجح أن يقطعهم عن التجارب الإيجابية كذلك.

 

للعائلات ، كيفية مساعدة المراهقين على التكيف مع التقلبات العاطفية؟

في الوقت الذي يعاني الآباء من القلق إزاء استخدام أبنائهم المراهقين للهواتف الذكية، يجب أن يأخذوا بعين الاعتبار أن العديد من المراهقين لديهم تجارب إيجابية بشكل روتيني على وسائل التواصل الاجتماعي. نعم، يدرك المراهقون العواطف السلبية الخوف والضيق والغيرة، ولكن من وجهة نظرهم، تكثر أيضًا مشاعر التواصل والتسلية والإلهام

يجب على العائلات أيضًا أن تتذكر أن العديد من هذه المشاعر السلبية طبيعية نسبيًا. كتبت وينستين، " إن الإفصاح عن الذات والمصداقية والمخاوف المتعلقة بالقبول والانتماء هي مكونات أساسية لنمو المراهقين وصداقتهم التي تسبق وتوجد في تفاعلات الشباب الرقمية ". غالبًا ما تعكس تجارب المراهقين عبر الإنترنت قوتهم وصراعاتهم في حالة عدم الاتصال بالانترنت، لذا قد لا ينبع انعدام الأمن أو القلق من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي فقط.

يجب على الآباء أن يأخذوا تجارب أبنائهم السلبية على محمل الجد، خاصة إذا تغير مزاجهم أو سلوكهم، أو إذا كانت هذه المشاعر السلبية تؤثر على الأنشطة اليومية. ولكن، قد لا يكون عزلهم عن وسائل التواصل الاجتماعي بالكامل هو الحل الأمثل نظراً لأن ذلك من المرجح أن يعزلهم عن التجارب الإيجابية أيضًا.

في جميع الحالات، ينبغي على العائلات أن تتحدث مع أبنائها حول تجاربهم على وسائل التواصل الاجتماعي، و أن يكتشفوا معًا ما الذي يستمتعون به بالضبط، وما هي التحديات التي يواجهونها. في كثير من الأحيان، يمكن للوالدين وأبنائهم المراهقين التوصل إلى حلول مخصصة للتحديات الفريدة- كإلغاء متابعة حساب معين يساهم في عكس صورة سلبية للجسم، أو الامتناع عن النشر على تطبيق معين يؤدي إلى القلق، على سبيل المثال - و الإبقاء على تلك التي تسمح للمراهقين بالتمسك بما يستمتعون به.

 

في النهاية، يجب علينا معرفة و ادراك ما نقوم بفعله على هذه المواقع و استخدامها بالطريق الصحيح الراشد ، كما يجب علينا عدم الانفصال التام عن الواقع و الحياة الحقيقية و هدر أوقاتنا مع أشخاص و مواقع وهمية، يجب علينا الاعتدال و التوسط بالاستخدام.

و يجب علينا الاقتناع بأننا نحن البشر قادرون على بناء مجتمع كامل و اصلاحه الصحيح لوسائل التواصل الاجتماعي و قادرون أيضًا على هدم مجتمع و إفساده بالاستخدام الفاسد لهذه الوسائل و بالتالي إلحاق الفساد و الدمار الشامل لحياتنا و شخصياتنا و أجيالنا الحالية و المستقبلية .

مواضيع اخرى مختصة بـ نمط حياة

أشكال التنمر الإلكتروني و إلي أي مدى يبلغ تأثيره؟
# نمط حياة أشكال التنمر الإلكتروني و إلي أي مدى يبلغ تأثيره؟

نستعرض التنمر الإلكتروني و صوره و أشكاله و كيف يؤثر علي حال كل من تعرض له.

ما هي المسكنات و أضرار الإفراط فيها؟
# نمط حياة ما هي المسكنات و أضرار الإفراط فيها؟

لا تفرط بما يؤذي جسدك.. إنَّ لبدنك عليك حق

المشي سعادة و رياضة و قوة بدنية لنتعرف علي فوائد المشي بانتظام
# نمط حياة المشي سعادة و رياضة و قوة بدنية لنتعرف علي فوائد المشي بانتظام

مقولة نعلمها جميعا و هي حقيقية العقل السليم في الجسم السليم..لتحافظ علي سلامة نفسك ابتداءا من بدنك

امنعي الأبرص (الوزغ) من دخول منزلك بهذه الطرق
# نمط حياة امنعي الأبرص (الوزغ) من دخول منزلك بهذه الطرق

تشعر الاناث غالبا والأطفال بالفزع من الحشرات في المنزل ويقد يصبهم هذا بالضيق والشعور بعدم الراحة اليك عزيزي القارئ افضل الطرق للقضاء على البرص (الوزغ)

كيف تحافظ علي نفسك من الهشاشة النفسية؟
# نمط حياة كيف تحافظ علي نفسك من الهشاشة النفسية؟

لماذا أصبحنا أضعف وأكثر عرضة للكسر ؟!

التعليقات

اترك تعليقاً