Articles
Choose Article

عصير طبيعي يحارب الأرق ويساعدنا على النوم

يمكن أن تكون لمشكلة الأرق مجموعة واسعة من الأسباب، مثل الإجهاد والعمل في المنزل، وقد يؤدي النوم السيء المنتظم إلى الإصابة بأمراض خطيرة، بما في ذلك السمنة وأمراض القلب والسكري.

ولكن خبراء الصحة قالوا إن إجراء تعديلات بسيطة على نمط الحياة يمكن أن يساعد على النوم الجيد، كما يلعب النظام الغذائي دورا أساسيا في ذلك.

وكشف Sleep Council البريطاني أن عصير الكرز يحوي خصائص تحفز على النوم، حيث يتميز الكرز بأنه غني بالميلاتونين الطبيعي، وهو الهرمون الذي يحفز النوم وينظم الساعة الداخلية.

وتقول المنظمة الصحية إنه يجب اختيار الكرز اللاذع، لأنه يحتوي على كميات أعلى من الميلاتونين، مع الابتعاد عن العصير الصناعي في المحلات التجارية، كونه غنيا بالسكريات.

وتشير الدلائل إلى أن تناول الكثير من السكر يمكن أن يؤدي إلى اضطراب النوم، حيث وجدت دراسة أجريت عام 2016، أن من تناولوا كميات كبيرة من السكر والدهون في نظامهم الغذائي، تعرضوا لمشكلة حقيقية في النوم ليلا.

وكشفت إحدى الدراسات أن عصير الكرز ساعد عددا من المشاركين، الذين يعانون من الأرق، على زيادة وقت النوم بمعدل 85 دقيقة تقريبا.

ويوصي Sleep Council أيضا بتناول كوب من الحليب الدافئ قبل النوم، للحصول على ليلة هانئة، حيث يساعد على خفض مستويات التوتر و"استقرار" الألياف العصبية، بما فيها الموجودة في الدماغ.

كما يقول الخبراء إنه من الضروري تجنب بعض الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، للمساعدة على النوم بعمق، وكذلك اختيار الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من البروتين الخالي من الدسم، مثل الجبن.

المصدر: إكسبريس

دراسة تكشف خطر السجائر الإلكترونية على القلب

تقول دراسة جديدة إن السجائر الإلكترونية قد تكون سيئة على صحة القلب مثل العادية، ويمكن أن تكون ضارة بالنسبة للآخرين الذين يتعرضون لبخارها غير المباشر.

وقام باحثون من جامعة ولاية أوهايو في الولايات المتحدة بتحليل دراسات سابقة حول السجائر الإلكترونية.

ووجدوا أنها (مثل التدخين العادي) تزيد من ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وتصلب الشرايين والالتهابات، وجميعها مرتبطة بأمراض القلب.

ويقول قادة الصحة في المملكة المتحدة إن السجائر الإلكترونية أكثر أمانا بنسبة 95% من التبغ. ولكن بالإضافة إلى النيكوتين، يمكن أن تحتوي السجائر هذه على جزيئات صغيرة ومعادن ونكهات، قد تزيد من المشكلات الصحية.

وقال المشرف على الدراسة البروفيسور لورين وولد: "هناك المزيد والمزيد من الأسباب المقلقة. إن الضرر المحتمل للقلب مع مرور الوقت هو في الأساس غير مدروس".

وأضاف أن هناك حاجة إلى مزيد من المعلومات حول التأثيرات الثانوية للسجائر الإلكترونية.

تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 1600 حالة إصابة بمرض الرئة في الولايات المتحدة مرتبطة بأبخرة السجائر الإلكترونية، بما في ذلك 30 حالة وفاة، لا يزال التحقيق فيها مستمرا.

المصدر: ذي صن

دخان السجائر يؤذي بصر الأطفال

أعلن أوليغ سالاغاي، نائب وزير الصحة الروسي، أن علماء جامعة هونغ كونغ الصينية، اكتشفوا أن التدخين السلبي يؤدي إلى تغيرات مرضية في عيون الأطفال.

أشار نائب وزير الصحة الروسي، إلى أن علماء جامعة هونغ كونغ فحصوا 1.4 ألف طفل أعمارهم 6-8 سنوات واكتشفوا، أن تأثير دخان السجائر السلبي يسبب ترقيق العنبية (طبقة العين الوسطى الوعائية، التي تتألف من طبقة العين المشيمة والجسم الهدبي والقزحية). وهذا التأثير السلبي يزداد طرديا بزيادة عدد المدخنين في البيت وكم مرة يدخنون.

ويقول "لذلك في المرة القادمة، قبل اتهام المدرسة والأجهزة الالكترونية باعتبارها التهديد الرئيسي لعيون الأطفال، تذكروا هل تدخنون بحضور الأطفال".

وأضاف، التدخين بحضور الطفل له تأثير نفسي سلبي، لذلك "هذه المسألة دافع جيد للإقلاع عن هذه العادة السيئة".

المصدر: نوفوستي

الساعات الطويلة أمام الشاشات الإلكترونية "تتلف" أدمغة الأطفال

حذر باحثون من أن قضاء ساعات طويلة في النظر إلى شاشات الهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة الإلكترونية، قد يغير أشكال أدمغة الأطفال الصغار.

وأجرى الباحثون فحوصات دماغية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث وخمس سنوات، وقارنوا النتائج من الفترات الزمنية التي ينظرون فيها إلى الشاشات.

ووجدت النتائج أن أولئك الذين قضوا معظم الوقت في استخدام الأجهزة اللوحية والهواتف والتلفزيون، كانت لديهم مادة بيضاء أقل في أدمغتهم.

وتعرف المادة البيضاء بأنها إحدى المادتين المكونتين للجهاز العصبي المركزي (حيث تكون المادة الرمادية هي المكون الثاني)، وتتكون بشكل أساسي من خلايا دبقية ومحاور عصبية مغمدة بغمد الميالين أو النخاعين (وهي مادة دهنية تغطي الألياف العصبية للمادة البيضاء في الدماغ). وتساعد الأخيرة على إرسال رسائل من منطقة إلى أخرى عن طريق "السبيل العصبي".

وشملت المناطق المتضررة في الدماغ تلك التي تدعم مهارات اللغة، مثل الكلام والتفكير والقراءة، وسجل الأطفال الذين يحملون هذه التغييرات انخفاضا في اختبارات معرفة القراءة والكتابة، وفقا لنتائج دراسة المركز الطبي لمستشفى سينسيناتي للأطفال.

لكن منتقدي الدراسة أشاروا إلى أن النتائج كانت مضللة، ودعوا الآباء على عدم القلق بشأن "تلف" أدمغة أطفالهم جراء هذه الممارسات.

وشملت الدراسة الحديثة 47 طفلا يتمتعون بصحة جيدة ينقسمون إلى 27 فتاة و20 صبيا. واعتمد الباحثون استبيانا مكونا من 15 عنصرا للإبلاغ عن مقدار استخدام الأطفال للشاشات، وفي الوقت نفسه، أجرى الأطفال فحوصات بالرنين المغناطيسي وشاركوا في ثلاثة اختبارات قياسية تقيس اللغة، بما في ذلك المفردات والقراءة، وسرعة مهارات استرجاع المعلومات.

وتوصلت النتائج إلى أن الأطفال الذين يقضون أوقاتا طويلة في استخدام الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة وغيرها، لديهم جودة منخفضة من المادة البيضاء في أدمغتهم، ما يسبب عدم مرور الرسائل بالسرعة نفسها لدى الأدمغة الصحية.

المصدر: ديلي ميل

مايكروسوفت تطلق متصفحها الجديد كليا

طرحت شركة مايكروسوفت النسخة التجريبية Beta من متصفح Edge الجديد الذي سيطلق للمستخدمين رسميا مطلع العام القادم.

وقالت الشركة في موقعها على الإنترنت إن متصفح Edge الجديد كليا بصيغته النهائية سيكون متاحا للمستخدمين اعتبارا من 15 يناير العام القادم، وسيحمل معه العديد من الميزات والتقنيات الجديدة لمستخدمي الحواسب.

وسيأتي المتصفح الجديد الذي سيعمل مع أنظمة "ويندوز-10" بأشكال جيدة للأيقونات، كما سيوفر العديد من ميزات الأمان والخصوصية، كميزة "التصفح الخاص" InPrivate، التي ستمنع تسريب عبارات البحث التي يستعملها المستخدم، وتحذف العبارات والبيانات الخاصة بها عند إغلاق نافذة البحث على Edge.

وسيأتي المتصفح الجديد بثلاث مستويات لأمان ومنع تعقب بيانات المستخدم، ويمكن ضبطها يدويا وهي: "المستوى غير الصارم"، و"المستوى المتوازن أو العادي"، و"المستوى الصارم".

كما سيوفر هذا المتصفح للمستخدمين ميزة جديدة ستسمح لهم بجمع عناوين وبيانات المجموعات أو الصور أو البيانات الأخرى التي تعنيهم على الإنترنت، وتخزين تلك البيانات في ملفات "وورد" أو "إكسل".

وسيدعم هذا المتصفح إمكانية التعامل مع المتصفحات الإلكترونية الأخرى كـ mozilla وChrome، وميزات استيراد البيانات من تلك المتصفحات.

المصدر: microsoftedgeinsider