Articles
Choose Article

لماذا "تخلت" الأفاعي عن أطرافها؟

اكتشف علماء من معهد بلانك للبيولوجيا الجزيئية والوراثة، في مدينة دريسدن الألمانية، كيف فقدت الأفاعي أطرافها خلال عملية التطور.

وذكرت مجلة "Nature Communications"، أن الباحثين أكدوا أن جينات الزواحف فقدت قدرتها على ترميز البروتينات، بعد تراجع وظائف العين (البصر) الأساسية لديها.

ودرس العلماء جينات نحو 30 أفعى، ووجدوا مجموعة طفرات جينية يمكن أن يؤدي تحورها إلى فقدان الأطراف لدى الثعابين.

وأشار الباحثون إلى أن الثدييات التي يتدهور لديها النظام البصري، يفرز شريطها الوراثي جينات معينة "CRE"، ترتبط عادة بتكوين العدسة والخلايا المستقبلة للضوء في العينين.

وقارن العلماء مورثات الثعابين بمختلف الزواحف والفقاريات، وأثبتوا أن مجموعة "CRE" مستقبلات الأحاسيس في جينات الأفاعي هي التي تتحكم بتشكيل الأطراف أيضا، وأن الطفرة التي طرأت عليها خلال آلاف السنين، أدت لاختفاء الأطراف لدى هذا النوع من الزواحف.

المصدر: إزفيستيا

العلماء يصلون إلى "بحيرة الألغاز" تحت جليد القطب الجنوبي

أفاد موقع "Gizmodo" بأن مجموعة من العلماء في مشروع "SALSA" الدولي تمكنت من الوصول إلى بحيرة ميرسير التي تلفها الألغاز، الواقعة على عمق كيلومتر واحد تحت جليد القطب الجنوبي.

ونقل الموقع عن الخبراء أن دراسة هذه البحيرة البالغة مساحتها 140 مترا مربعا، وهي واحدة من 400 بحيرة تم العثور عليها في المنطقة القطبية الجنوبية، يعطي فرصة نادرة للتعرف على الأنظمة البيئية الأكثر عزلة في العالم.

وأضاف أن العلماء تمكنوا من الوصول إلى البحيرة بمساعدة جهاز حفر عالي الضغط باستخدام الماء الساخن. ويقوم الخبراء حاليا بإعداد المعدات للقيام بالدراسة التفصيلية لعناصر مياه البحيرة، وكذلك بتصوير شريط فيديو في البحيرة نفسها.

وأشار الموقع أن البحث التفصيلي للعينات المستخرجة من البحيرة سيستغرق على الأرجح مدة طويلة، بالرغم من أن التحليل الأولي لمعظم العينات سيتم قرب البحيرة.

وذكر أن الخبراء لا يستبعدون إمكانية العثور على أشكال للحياة "التي لم تر الشمس منذ قرون".

وقال جون بريسكو، العالم من جامعة ولاية مونتانا الأمريكية المشارك في مشروع "SALSA": "لا نعرف ما سنجده. إننا نتعلم فقط. وهذه هي المرة الثانية فقط عندما يعمل أحد شيئا من هذا النوع".

وأضاف إن دراسة بحيرة ميرسير ستسمح للعلماء بسد فجوة مهمة في إدراك تاريخ المنطقة القطبية الجنوبية.

وعثرت مجموعة الدراسات الدولية في وقت سابق تحت الجليد شرقي المنطقة القطبية الجنوبية على مصدر كبير للإشعاع الحراري يمكن أن يسبب في ذوبان الصفائح الجليدية.

المصدر: نوفوستي

وحش مقبرة هايغيت.. شبح مصاص دماء وسط أجواء مرعبة وغامضة

المقابر هي إحدى الأماكن التى تحظى بالعديد من القصص المرعبة والمتعلقة بالأشباح والوحوش، وفي غالب الأمر تكون بالفعل المقابر في أوروبا خاصة القديمة منها أرضا خصبة لظهور تلك الكائنات والمخلوقات التي تسبب الفزع والرعب في كل الأماكن المحيطة بتلك المقابر، ولعل أبرز تلك القصص هي وحش مقبرة هايغيت البريطانية، تلك المقبرة التي يسيطر عليها أجواء غريبة ومريبة من الغموض والخوف والرعب الذي يصيب كل من يقترب منها أو يمر بجوارها.

تاريخ مقبرة هايغيت

تم إنشاء تلك المقابر في عام 1839 في إنجلترا على مساحة كبيرة جدا تصل إلى 40 فدان حيث تنتشر فيها سراديب الموتى وأماكن الدفن المتعددة، والعديد من المقابر القديمة المقسمة إلى جزأين أحدهما هو المقابر الشرقية والآخر هو المقابر الغربية وذلك لإتساع المكان، تقع المقبرة في منطقة تاريخية في شمال لندن من الحدائق الطبيعية، التي تتميز بوجود الأشجار الضخمة والمتوغلة والطحالب الأرضية والنباتات الغريبة والنادرة.

هذا بالإضافة إلى أنها مأوى للعديد من الحيوانات على رأسها الثعالب والبوم والطيور الجارحة، إنها حقا مكان يشعرك بالخوف والرعب عندما تقترب منه يحمل في طياته أجواء العصور الوسطى، التي يشيع فيها مزيج من الطبيعة الخلابة مع قدر كبير من الغموض والسحر الدفين.

بداية الذعر المتعلق بالمقبرة

لم يظهر بعد وحش مقبرة هايغيت إلا أنه كانت بعد فترة من نشأتها وبالتحديد منذ عام 1855 بدأت الأحداث الغريبة تحيط بها، حيث تم دفن إمرأة تدعى إليزابيث سيدال في هذا العام، وقد تم وضع مقتنياتها معها كعادات وتقاليد بعض العائلات في تلك الحقبة الزمنية، إلا أنه لسبب ما وفي عام 1862 أرادت العائلة الحصول على عدد من القصائد التي كتبتها تلك المرأة، وذهبوا بالفعل إلى المقبرة وقاموا بفتحها.

بعد فتح مقبرة سيدال أصاب الجميع الذهول حيث بدا جسد المرأة بحالة جيدة ولم يتأثر مطلقا بتواجده تحت التراب لمدة سبعة سنوات كاملة، حيث لم يتحلل وظهر شعرها الأحمر كما هو نظيف، كأنما يتم غسله بشكل يومي، وهو ما جعل الذعر يدب في نفوس الواقفين مما دفعهم لغلق المقبرة بسرعة، إلا أنه في ذلك الوقت أكد الجميع أن سيدال هي إحدى مصاصات الدماء وأتباع دراكولا.

ظهور وحش مقبرة هايغيت

ظلت القصص والروايات تتحدث عن ظهور وحش في المقبرة إلا أنه لم يتم الجزم حول شكل ومظهر ذلك الوحش، كما أنه مع الرعب والوحشة المحيطان بالمكان لم يكن أحد يجرؤ على الإقتراب من المقابر حتى في النهار، إلا مع وجود مجموعة وفي الغالب يتم ذلك أثناء مراسم الدفن، إلا أنه في عام 1960 حدث أمر غريب حيث وجد في أحد الأيام بقايا عظام كثيرة منتشرة حول محيط المقبرة، وأن الجو أصبح باردا بشكل كبير داخل المقابر وبشكل أكثر منه خارجها.

وانتشرت الروايات حول رؤية رجل طويل القامة شاحب اللون يرتدي قبعة من العصور الوسطى يظهر ويتحرك في محيط المقبرة، حيث روت سيدة لإحدى الصحف عن لقاء عابر مع هذا الرجل والذي نظر إليها نظرة مرعبة عند مرورها من أمام المقابر بعينيه الحمراء مما دفعها إلى الركض بسرعة مبتعدة عنها، كما لاحظت الشرطة في عام 1971 وجود شابين يقومان بطقوس غريبة في محيط المقبرة وقد تم القبض عليهما ولكن لم يتم توجيه أي تهم لهم وتم الإفراج عنهم.

ما زال حتى الآن الغموض يكتنف المكان الموحش مع روايات متزايدة من رؤية الرجل المزعوم، والذي لقبه الكثيرون بـ وحش مقبرة هايغيت وكل الدلائل والمؤشرات تؤكد أنه مصاص دماء يسكن المقابر، وقد يتغذى على دماء الحيوانات المتواجدة بكثير في تلك الأماكن مع تناثر جثثها وعظامها في محيط المكان فهل يتم الكشف عن ذلك اللغز قريبا.

المصدر :قل و دل

فندق سيسيل.. حيث شيطان القتل المتسلسل والأشباح المرعبة!

تم تشييد فندق سيسيل الفخم في عام 1927 بمدينة لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية وبالتحديد في شارع 640 وهو الشارع الرئيسي في تلك المدينة، وخلال فترة وجيزة بعد افتتاحه أصبح أحد أفخم الفنادق داخل الولايات المتحدة ومقصدا للأثرياء ورجال الأعمال، لكن سرعان ما تحول إلى مكان غير آمن، خاصة مع فترة الكساد الاقتصادي التي اكتسحت العالم بشكل عام والولايات المتحدة الأمريكية بوجه خاص حيث أصبح محاطا بما يقرب من 1000 متشرد لا يجدون مأوى لهم، كما شهد العديد من حالات القتل المروعة.

مقتل أليسا لام


في عام 2013 عثر على الطالبة الجامعية إليسا لام البالغة من العمر 21 عاما ميتة وعارية في خزان مياه على سطح فندق سيسيل، وعثر على ملابسها في مكان قريب من ذلك الخزان، وقد اكتشفت الجريمة بعد أن اشتكى ساكنو الفندق من انخفاض ضغط المياه، وسجل قاضي الوفيات وفاة لام على أنها حادث غرق عرضي، لكن الأحداث المحيطة بساعاتها الأخيرة كانت غامضة لدرجة أنها دفعت الكثيرين إلى التكهن بأن شيئا سيئا وغير متوقع وقع لها.

سافرت لوحدها من فانكوفر إلى لوس أنجلوس وذهبت بعد وقت قصير من وصولها المدينة إلى الفندق، وتم تسجيل لقطات لها في مصعد الفندق من خلال كاميرات المراقبة، حين سلوكها مزعجا للغاية ويبدو أنها كانت مذعورة لأنها تضغط الأزرار لعدة طوابق في كل مرة ثم تفتح الباب وتنظر برأسها خارج المصعد، وتبحث عن شيء غير معروف ثم تدخل مرة أخرى وتختبئ في أحد أركان المصعد.

وتظهر تلك اللقطات أنها كانت تتحدث إلى شخص ما خارج الكاميرا، ثم لا تغلق أبواب المصعد وتخرج منه ولا تعود للظهور مرة أخرى، ومن خلال تلك اللقطات يتضح أن هناك شيئا مجهولا كان يلاحق لام، وكانت هي بدورها تحاول الهروب منه لكن في النهاية لم تستطع الاستمرار في الهرب واستسلمت لمصيرها.

مقتل إليزابيث شورت

في عام 1947 عثر على جثة إليزابيث شورت الممثلة الأمريكية التي كانت تبلغ من العمر 22 عاما، في حي ليميرت بارك بلوس أنجلوس وكانت جثتها مشوهة للغاية لدرجة أنه في البداية كان يعتقد أنها عارضة أزياء ولم يتم التعرف عليها بسهولة فقد قطعت بالكامل في منتصف الخصر، وتم قطع وجهها من الفم إلى أذنيها.

على الرغم من هذا التشويه الوحشي لم تكن هناك بقعة دم في مكان الحادث، ولم يتم القبض على القاتل، وقد شوهدت إليزابيث في فندق سيسيل قبل وقت قصير من قتلها، حيث كانت تقضي إجازتها في ذلك الفندق.

كانت شورت في ذلك الوقت مشهورة بحضورها في العديد من البارات الشهيرة بلوس أنجلوس وقد التقت قبل الجريمة منتجين للترتيب لفيلم لها بعد عودتها من الإجازة الخاصة بها.

مقتل بيجون غولدي

جريمة قتل أخرى وضحيتها هي “بيجون غولدي” لم تحل أيضا حتى الآن وقعت هي الأخرى في فندق سيسيل، كانت الضحية وجها معروفا داخل الفندق، فقد دافعت وأطعمت الحمام المحلي في ساحة بيرشينج سكوير القريبة من الفندق.

في عام 1964 عثر عليها ميتة بغرفتها في الفندق، حيث تم الاعتداء عليها وطعنت وخنقت، كما سرقت الغرفة أيضا، هذا وقد عثرت الشرطة على حقيبة ورقية مليئة بكمية من بذور الطيور.

في ذلك الوقت اعتقل أحد المشتبه فيهم وهو جاك ب. إلينغر البالغ من العمر 29 عاما، حيث شوهد وهو يمشي في ميدان بيرشينج ويرتدي ملابس ملطخة بالدماء، وقد وجهت إليه تهمة القتل، ولكن في وقت لاحق تم مسح اسمه من القضية والتي سجلت ضد مجهول.

وفاة مزدوجة

واحدة من أغرب الوفيات في فندق سيسيل كانت من نصيب جورج جانيني البالغ من العمر 65 عاما، ففي عام 1962 كانت بولين أوتون البالغة من العمر 27 عاما تتجادل مع زوجها المنفصل عنها في غرفة في الطابق التاسع من الفندق، وبعد مغادرة زوج أوتون كتبت رسالة انتحار وقفزت من النافذة إلى الرصيف بالأسفل، لسوء الحظ ، كان جانيني يسير مباشرة أدناه وهبطت أوتون عليه فقتلا معًا على الفور.

عندما أفراد وصلت الشرطة لأول مرة إلى مسرح الجريمة، اعتقدوا في البداية أن هذه حالة انتحار مزدوجة، وما جعلهم يشكون في ذلك كون جيانيني لا يزال يضع يديه في جيوبه كما كان يسير قبل أن تقع أوتون عليه، وهذه الوضعية لا تتسق مطلقا مع سقوطه من تسعة طوابق، بعد الكثير من تحريات الشرطة اكتشفت الحقيقة أن هذا كان انتحارا تسبب في موت عارض!

شبح في الفندق



في عام 2014 التقطت أحد الشباب الموجودين في الفندق صورة من خلال كاميرته الخاصة لشيء يزحف بالقرب من نافذته، وبعد تحليل الصورة من خلال متخصصين اكتشفوا أن ذلك في الغالب شبح، وبكل تأكيد هذا ليس غريبا فالفندق وقعت فيه ما يقرب من 15 حالة قتل غير تلك التي تم ذكرها، ولكن يبقى السؤال المثير للدهشة والذي لم يتم تفسيره حتى الآن، لماذا فندق سيسيل؟، ولماذا كل حالات القتل تلك التي وقعت فيه؟، هل هو فندق ملعون؟ أم يوجد به شيطان قتل متسلسل؟ أم هذا الشبح الذي ظهر في الصورة هو أحد الأشباح المسؤولة عن تلك الجرائم البشعة؟

المصدر:قل و دل