Articles
Choose Article

الخطأ في كتابة لفظ الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم

الصلاة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إما أن تكون بصيغة الأمر الذي هو بمعنى الدعاء؛ لأن الأمر إذا صدر من الأدنى للأعلى فإنه يخرج عن معناه الحقيقي إلى معنًى مجازي هو الدعاء، وذلك كأن يقول القائل: (اللهم صَلِّ على سيدنا محمد)، ففي هذه الحالة تحذف الياء من كلمة (صَلِّ)؛ لأنها في هذه الحالة فعل أمر معتل الآخر، وفعل الأمر المعتل الآخر يبنى على حذف حرف العلة.
وإما أن تكون الصلاة على النبيِّ صلى الله عليه وآله سلم بصيغة خبرية يقصد بها الإنشاء، كأن يقول القائل: (صَلَّى اللهُ وسلم على سيدنا محمد)، ففي هذه الحالة يثبت حرف العلة، في كلمة (صَلَّى)؛ لأنه فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف المقصورة، وقد منع من ظهوره التعذر، ومن أخطأ في ذلك جاهلًا أو غير قاصد لمعنًى غير صحيح فلا إثم عليه، ولكن ينبغي تصحيح مثل هذه الأخطاء اللغوية وعدم الوقوع فيها.
والله سبحانه تعالى أعلم.

المصدر: دار الافتاء المصرية فتوى رقم : 2985

وأما عن الطريقة المثلى للصَّلاة على سيِّد الخلق صلى الله عليه وسلم؛ فقد وردَ في ذلك عِدَّةُ صِيَغ صَحيحة، يمكن مراجعتها في كتاب: (صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم؛ للعلامة الألباني رحمه الله تعالى، ص: [165]، طبعة مكتبة المعارف بالرياض)، ومن أصحّ هذه الصِّيغ وأشهرها: الصِّيغتان اللَّتان علَّمهما النبيُّ صلى الله عليه وسلم لأصحابه رضي الله عنهما لمَّا سألوه عن كيفيَّة الصَّلاة عليه صلى الله عليه وسلم، وهما :

الصيغة الأولى:

 «اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مجيد» (رواه البخاري: [3370]، ومسلم: [406]، من حديث كعب بن عجُرة رضي الله عنه.

والصيغة الثانية:

«اللهمَّ صلِّ على محمَّد وأزواجه وذُريَّته، كما صليتَ على آل إبراهيم، وبارِك على محمَّد وأزواجه وذُريَّته، كما باركتَ على آل إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مجيد» (رواه البخاري: [3369]، ومسلم: [407]، مِن حديث أبي حُمَيد السَّاعدي رضي الله عنه). وهو عليه الصلاة والسلام لا يختار إلا الأشرف والأفضل. (ينظر: روضة الطالبين؛ للنووي: [11/66]، وفتح الباري؛ لابن حجر: [11/166[، وصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم؛ للألباني، ص: [175]، الموسوعة الفقهية الكويتية: [27/97[(. والأولَى التنويع بين هذه الصِّيغ الواردة -بأنْ يأتي بهذه تارةً وبغيرها تارةً أخرى-؛ اتِّباعًا للسُّنَّة والشَّريعة، ولئلا يؤدِّي لُزُوم إحدى الصِّيَغ إلى هَجر الصِّيغ الأخرى الثابتة، ولما في ذلك من الفوائد الكثيرة الأخرى التي لا تتحصَّل بالمواظبة على إحدى الصِّيغ دون الأخرى. لكن ينبغي الانتباه إلى أنَّه لا يُشرَع الجمع والتلفيق بين هذه الألفاظ لتخرجَ في صيغةٍ واحدةٍ مجموعةٍ منها؛ بل هو مخالِفٌ للسُّنَّة؛ كما قرَّره جمعٌ مِن أهل العِلم.

 ينظر: مجموع الفتاوى؛ لابن تيميَّة: [22/335]، [458]، [24/242]، [247[، وجلاء الأفهام؛ لابن القيِّم، ص: [373]، وقواعد ابن رجب، ص: [14]، والشرح الممتع؛ لابن عثيمين: [2/ 56-65]، [3/29]، [98]). وهذا كله إذا كان في الصلاة عليه، صلى الله عليه وسلم، بعد التشهد في الصلاة.

وأما صلاتك عليه صلى الله عليه وسلم بصيغة: [اللهم صلِّ على محمد وآل محمد[ خارجَ الصَّلاة؛ فهي صيغة ناقصة عن الصيغة المأثورة الكاملة، وأما القول بأنها غير مجزِئة ولا تتحقق بها الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم، فليس كذلك؛ بل هي صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، صيغتها صحيحة مؤدية للمطلوب ولكنها ناقصة للصيغة والطريقة المُثلى، وما زال أهل العلم يقولون ذلك: اللهم صلِّ على محمد، أو: صلى الله عليه وسلم، ونحو ذلك؛ فالأمر فيه واسع إن شاء الله.

وقد نص (الحافظ ابن حجر، فتح الباري: [11/166]): على أن جماهير العلماء يرون: أن أيّ لفظٍ أدَّى المراد بالصَّلاة عليه أجزأ، أما داخل الصَّلاة؛ فينبغي الاقتصار على المأثور الوارِد، وعدم النَّقص عنه احتياطًا للسُّنَّة والدِّين، واتِّباعًا للوارد عنه عليه الصلاة والسلام.

ومما يلحظ على هذه الصيغة أيضًا أنها مقتصرة على الصلاة دون السلام، والله سبحانه قد أمرنا بأن نجمع بين الصلاة والسلام عليه فقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب:56]. وقد نص العلماء على أنه: "يكره للشخص أن يلتزم دائمًا ذكر الصلاة دون السلام، أو ذكر السلام دائمًا دون الصلاة، أما لو جمعهما، أو ذكر الصلاة أحيانًا، والسلام أحيانًا، فإنه يكون ممتثلًا للآية.

والله أعلم" (ينظر: فتح الباري: [11/167]). والله تعالى أعلى وأعلم. والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

المصدر: موقع طريق الاسلام

نبوءات سيد الخلق محمد في الكتاب المقدس ( يوحنا )


1 :25 فسالوه و قالوا له فما بالك تعمد ان كنت لست المسيح و لا ايليا و لا النبي

7 :26 و ها هو يتكلم جهارا و لا يقولون له شيئا العل الرؤساء عرفوا يقينا ان هذا هو المسيح حقا

7 :40 فكثيرون من الجمع لما سمعوا هذا الكلام قالوا هذا بالحقيقة هو النبي

7 :41 اخرون قالوا هذا هو المسيح و اخرون قالوا العل المسيح من الجليل ياتي

من الواضح هنا في تلك الايات ان اليهود ويوحنا كانوا يعملون  ان هناك نبي بعد سيدنا المسيح ، ولكن ان قال البعض ان المقصود بالنبي هو اليا فنقول قولكم خاطئ ولذلك لان يوحنا نفى ان يكون اليا بالاسم وقال لست المسيح بالاسم ثم نفى ان يكون النبي نفى كلاً على حد والا كان المسيح وايليا والنبي شخصا واحدا اتباعا لهذا المنهج

كما تؤكد تلك الاية ان اليهود كانوا في حيرة من امر سيدنا المسيح هل كان هو النبي ام المسيح فتارة يقولون هذا هو المسيح وتارة يقولون هو النبي فان كان هناك نبي بعد المسيح فمن هو غير سيدنا محمد هل ذكر الكتاب المقدس ان هناك نبي قد اتى بعد المسيح ؟

14 :16 و انا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا اخر ليمكث معكم الى الابد

14 :26 و اما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الاب باسمي فهو يعلمكم كل شيء و يذكركم بكل ما قلته لكم

15 :26 و متى جاء المعزي الذي سارسله انا اليكم من الاب روح الحق الذي من عند الاب ينبثق فهو يشهد لي

16 :7 لكني اقول لكم الحق انه خير لكم ان انطلق لانه ان لم انطلق لا ياتيكم المعزي و لكن ان ذهبت ارسله اليكم

16 :8 و متى جاء ذاك يبكت العالم على خطية و على بر و على دينونة

16 :12 ان لي امورا كثيرة ايضا لاقول لكم و لكن لا تستطيعون ان تحتملوا الان

16 :13 و اما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به و يخبركم بامور اتية

ثم يتابع سيدنا المسيح نبوائته عن سيدنا محمد ويتحدث انه دعا الله ان يعطيهم المعزى والمعزي ستظل تعاليمه الي الابد ( اي لايوجد كتاب ولا نبي بعد المعزي )و سياتي المعزي الروح القدس ( الوحي ) ويعملكم كل شئ ويذكركم بما قولت ( انه ليس الله وانه رسول الله ) كما جاء على لسان سيدنا المسيح 17 :3 و هذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي ارسلته

17 :4 انا مجدتك على الارض العمل الذي اعطيتني لاعمل قد اكملته

فلم يدعى سيدنا عيسى قط الالهية ولم يقول قط انا الله فاعبدوني وحينما تحدث الي اليهود

10 :32 اجابهم يسوع اعمالا كثيرة حسنة اريتكم من عند ابي بسبب اي عمل منها ترجمونني

10 :33 اجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لاجل عمل حسن بل لاجل تجديف فانك و انت انسان تجعل نفسك الها

10 :34 اجابهم يسوع اليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم الهة

10 :35 ان قال الهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله و لا يمكن ان ينقض المكتوب

اليهود هما من ادعوا انه قال انه اله ولكن سيدنا المسيح نفى ذلك عن نفسه وقال انكم مكتوب عندكم في التوارة انكم الهة اي تتبعون كلام الله وهذا من بلاغة اللغة فلو كان المسيح ادعى الالهية لنفسه لماذا دعى اليهود بانهم الهة ولوكان المقياس صحيحا اذا فلنعبد جميعا اليهود لانه قال لهم انهم الهة .

ويستكمل المسيح كلامه عن المعزي فيقول انه سيبعث من عند الله ويشهد للمسيح فلا نبي  اخر شهد بمكانة المسيح الا سيدنا محمد فهو من شهد بميلاده المعجزة وانه رسول مكرم من عنده الله وان روح من الله وكلمته وليس كما ادعى اليهود على المسيح معاذا الله ويقول سيدنا المسيح انه من الافضل ان يذهب حتى ياتي المعزي لانه ان لم يذهب لن ياتي المعزي والخير ان ياتي المعزي لما في دينه( الاسلام ) من رحمة ورفع الشقاء عن بعض تعاليم المسيحية ويسر الدين ويستكمل ايضا ان في اشياء كثيرة سيحدثكم بها المعزي ولكنها اكبر من ان تستحتملوها الآن كما يقول  سيدنا المسيح ان المعزي لا يتحدث من تلقاء نفسه بل يتحدث بما اوحى الله به وهذا ما نجده في القران    "وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ " سورة النجم وانه سيخبرهم عن امور غيبية وهذا ما يؤكده ايضا القرآن "سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ " فصلت  فهاهي نبوءات المسيح عليه السلام تتحقق ولكن هل هناك مسيحي يتبع تعاليم المسيح .

اخي المسيحي لا نريد ان نستفزك ولكن نريد ان نريك الحق من ربك يصعب علينا الخلود في النار من اجل تعصب عرقى او قبلي لا نطلب منك قراءة  القرآن فنحن نعلم انك لا تؤمن به ولكن نطلب منك قراءة الكتاب المقدس بنظرة حيادية ستجد ان سيدنا المسيح لم يؤمركم بالعبادة والصلاة له بل هو من كان يصلى لله سبحانه وتعالى لم يدعي سيدنا المسيح الالوهية فكلما فعل معجزة نسبها الي الله لم يقول المسيح في الانجيل اعبدوني لم يلفظ المسيح ان هناك ثلاثة الهة اقرء الانجيل وقل اللهم اهدينا الي الحق فنحن امرنا كمسلمين بالبلاغ عن حبيبنا رسول الله ولو باية وانت امرت بالتفكر والتدبر ولن نغنى عنك من الله شيئا

اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلاً وارزقنه اجتنابه وانير بصيرتنا بنور الحق يا الله





بعض الفيديوهات للاخوة المسيحين الذي يؤمنون ان المسيح رسول  


آداب الصيام

آداب الصيام

الأدب عنوان فلاح المرء، ومناط سعادته في الدنيا والآخرة, وأكمل الأدب وأعظمه هو الأدب مع الله جل وعلا بتعظيم أمره ونهيه والقيام بحقه، ولذا فإن لكل عبادة آداباً, فالصلاة لها آداب, والحج لها آداب, والصوم كذلك له آداب عظيمة، لا يتم إلا بها, ولا يكمل إلا بأدائها.

وآداب الصيام منها ما هو واجب، يلزم العبد أن يحافظ عليها ويلتزم بها, ومنها ما هو مستحب يزداد العبد بفعلها أجراً وثواباً.

فمن الآداب الواجبة: أن يقوم الصائم بما أوجب الله عليه من العبادات القولية والفعلية, ومن أهمها الصلاة المفروضة, التي هي آكد أركان الإسلام بعد الشهادتين, فيجب على الصائم المحافظة عليها, والقيام بأركانها وشروطها, وأدائها مع جماعة المسلمين, وكل ذلك من التقوى التي شُرع الصيامُ من أجلها.

ومن الآداب الواجبة: أن يجتنب الصائم جميع ما حرم الله عليه من الأقوال والأفعال, فيحفظ لسانه عن الكذب والغيبة والنميمة والسب والشتم وفحش القول, ويحفظ بصره عن النظر إلى المحرمات, ويحفظ أذنه عن الاستماع للحرام, ويحفظ بطنه عن كل مكسب خبيث محرم.

وليس من العقل والحكمة أن يتقرب العبد إلى ربه بترك المباح كالطعام والشراب, ولا يتقرب إليه بترك ما حُرِّم عليه في كل حال, ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح: (من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه).

وأُمِر الصائم بحفظ لسانه عن اللغو وفحش القول والجهل على الناس حتى وإن تعرض للأذى من غيره، يقول صلى الله عليه وسلم: (الصيام جُنَّة، وإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفُث، ولا يصخب, فإن سابَّه أحد، أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم) متفق عليه.

فحقيقة الصيام إذاً ليست مجرد الإمساك عن المفطرات الحسية فحسب, فإن ذلك أهون ما في الأمر, كما قال بعضهم: "أهون الصيام ترك الشراب والطعام", وقال عليه الصلاة والسلام: (ربَّ صائم حظه من صيامه الجوع والعطش)رواه الإمام أحمد وابن ماجه بسند صحيح، بل لا بد مع ذلك من حفظ الجوارح، واستعمالها فيما يرضي الله:

                                                        
إذا لم يكن في السمع مني تصاونٌ
 
                                                         
وفي بصري غضٌّ وفي منطقي صَمتُ
 
                                                         
فحظي إذن من صوميَ الجوع والظما
 
                                                         
فإن قلتُ: إني صمت يومي فما صُمت

يقول جابر رضي الله عنه مبيناً حقيقة الصيام: "إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمآثم, ودع أذى الجار, وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك, ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء".

وأما الآداب المستحبة فمنها: السُّحور وهو الأكل آخر الليل, وسمي بذلك؛ لأنه يقع في وقت السَّحَر, وقد أمر به صلى الله عليه وسلم، فقال: (تسحروا فإن في السُّحور بركة). متفق عليه, وهو الفاصل بين صيامنا وصيام أهل الكتاب, والسنة تأخيره, ويتحقق السُّحور ولو بشربة ماء.

ومن الآداب المستحبة: تعجيل الفطر، قال صلى الله عليه وسلم: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر) متفق عليه. وينبغي للصائم أن يحرص على الدعاء عند فطره، فإن للصائم عند فطره دعوة لا تُرَدُّ, ويُسن له أن يقول: (ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله) رواه أبو داود.

ومن آداب الصيام المستحبة: كثرة قراءة القرآن والذكر والدعاء والصدقة, والاستكثار من أنواع الخير والعمل الصالح.

هذه بعض آداب الصيام, فلتحرص -أخي الصائم- عليك التأدب بها, وأن تحفظ صومك من كل ما يجرحه، أو ينقص أجره، نسأل الله أن يرزقنا حسن الأدب معه, وأن يتقبل منا صيامنا وقيامنا، إنه جواد كريم.

المصدر: اسلام ويب

تعرف على القائد الاسلامي الذي لم يهزم قط في حياته

حين مات القائد الحاجب المنصور فرح بخبر موته كل أوربا وبلاد الفرنج، حتى جاء القائد ألفونسو إلى قبره ونصب على قبره خيمة كبيرة، وفيها سرير من الذهب فوق قبر الحاجب المنصور، ونام عليه معه زوجته متكئة يملأهم نشوة موت قائد الجيوش الإسلامية في الأندلس وهو تحت التراب.

إن التاريخ يتحدث عنه، وليس أنا.. حين مات القائد الحاجب المنصور فرح بخبر موته كل أوربا وبلاد الفرنج، حتى جاء القائد ألفونسو إلى قبره ونصب على قبره خيمة كبيرة، وفيها سرير من الذهب فوق قبر الحاجب المنصور، ونام عليه معه زوجته متكئة يملأهم نشوة موت قائد الجيوش الإسلامية في الأندلس وهو تحت التراب، وقال ألفونسو: "أما تروني اليوم قد ملكت بلاد المسلمين والعرب، وجلست على قبر أكبر قادتهم"، فقال أحد الموجودين: "والله لو تنفس صاحب هذا القبر لما ترك فينا واحد على قيد الحياة، ولا استقر بنا قرار، فغضب ألفونسو وقام يسحب سيفه على المتحدث، حتى مسكت زوجته ذراعه، وقالت: "صدق المتحدث أيفخر مثلنا بالنوم فوق قبره، والله إن هذا ليزيده شرفاً حتى بموته لا نستطيع هزيمته، والتاريخ يسجل انتصاراً له وهو ميت قبحا بما صنعنا، وهنيئا له النوم تحت عرش الملوك". الحاجب المنصور ولد سنه 326 هجري بجنوب الأندلس، دخل متطوعا في جيش المسلمين وأصبح قائد الشرطة في قرطبة لشجاعته ثم أصبح مستشار لحكام الأندلس لفطنته ثم أمير الأندلس وقائد الجيوش، خاض بالجيوش الإسلامية 50 معركة انتصر فيها جميعا. ولم تسقط ولم تهزم له راية، ووطئت أقدامه أراضي لم تطأها أقدام مسلم قط، أكبر انتصاراته غزوة ليون، حيث تجمعت القوات الأوربية مع جيوش ليون، فقتل معظم قادة هذه الدول وأسر جيوشهم وأمر برفع الأذان للصلاة في هذه المدينة الطاغية. كان يجمع غبار ملابسه بعد كل معركة، وبعد كل أرض يفتحها ويرفع الأذان فيها، ويجمع الغبار في قارورة وأوصى أن تدفن القارورة معه لتكون شاهده له عند الله يوم يعرض للحساب. كانت بلاد الغرب والفرنجة تكن له العداء الشديد لكثرة ما قتل من أسيادهم وقادتهم لقد حاربهم 30 سنة مستمرة قتالاً شديداً لا يستريح أبداً، ولا يدعهم يرتاحون، كان ينزل من صهوة الجواد ويمتطي جواد آخر للحرب. وكان يدعو الله أن يموت مجاهداً لا بين غرف القصور، وقد مات كما يتمنى إذا وافته المنية وهو في مسيره لغزو حدود فرنسا. كان عمره حين مات 60 سنة قضى منها 30 سنة في الجهاد والفتوحات. ذهب المنصور إلى لقاء ربه وسيبقى اسمه خالدًا مع أسماء الأبطال في تاريخ المسلمين، وكان في نيته فتح مدن فرنسا الجنوبية من خلال اختراق (جبال البيرينيه). لقد استشهد وفي جيبه قارورة تحمل غبار معارك وفتوحات المسلمين، استشهد وجسده يحمل جروح المعارك التي خاضها لتشهد عند الله، كل همه لقاء ربه ومعه ما يشفع له بدخول الجنة. موقف من مواقف الحاجب منصور: يُسيّر جيشا جرارًا لإنقاذ نسوة ثلاث؛ فقد جاء عن الحاجب المنصور في سيرة حروبه أنه سيّر جيشا كاملا لإنقاذ ثلاث من نساء المسلمين كن أسيرات لدى مملكة نافار، ذلك أنه كان بينه وبين مملكة نافار عهد، وكانوا يدفعون له الجزية، وكان من شروط هذا العهد أن لا يأسروا أحدا من المسلمين أو يستبقوهم في بلادهم، فحدث ذات مرة أنه ذهب رسول من رسل الحاجب المنصور إلى مملكة نافار، وهناك وبعد أن أدّى الرسالة إلى ملك نافار أقاموا له جولة، وفي أثناء هذه الجولة وجد ثلاثا من نساء المسلمين في إحدى كنائسهم فتعجب لوجودهن، وحين سألهن عن ذلك قلن له إنهن أسيرات في ذلك المكان، وهنا غضب رسول المنصور غضبا شديدا وعاد إلى الحاجب المنصور وأبلغه الأمر، فما كان من المنصور إلا أن سيّر جيشا جرارا لإنقاذ هؤلاء النسوة، وحين وصل الجيش إلى بلاد نافار دُهش جدا ملك نافار وقال: نحن لا نعلم لماذا جئتم، وقد كانت بيننا وبينكم معاهدة على ألا نتقاتل، ونحن ندفع لكم الجزية. وبعزة نفس في غير كبر ردوا عليه بأنكم خالفتم عهدكم، واحتجزتم عندكم أسيرات مسلمات، فقالوا: لا نعلم بهن، فذهب الرسول إلى الكنيسة وأخرج النسوة الثلاث، فقال ملك نافار: إن هؤلاء النسوة لا نعرف بهن؛ فقد أسرهن جندي من الجنود وقد تم عقاب هذا الجندي، ثم أرسل برسالة إلى الحاجب المنصور يعتذر فيها اعتذارا كبيرا، فعاد الحاجب المنصور إلى بلده ومعه الثلاث نساء.

المصدر: موقع طريق الاسلام ( Islam Way )

سيدنا ابو بكر

اسمه ولقبه رضى الله عنه :

عبد الله ويقال عتيق( بن ابي قحافة عثمان بن عامر بن كعب بن لؤي القرشي التيمي )

وعن عبد الله بن الزبير : ان النبي صلى الله عليه وسلم نظر الى ابي بكر فقال " هذا عتيق الله من النار " فمن يومئذ سمي عتيق وكان قبل ذلك اسمه عبد الله بن عثمان (رواه ابن حبان (6864 ) الاحسان واسناده صحيح  .

وعن ابي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة اسري به :"ان قومي لا يصدقوني " فقال له جبريل :يصدقك أبو بكر وهو الصديق " مجمع الزوائد (19/41)

مناقبه رضى الله عنه :

قال الشعبي في قوله تعالى " إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ " (التوبة 40 )

عاتب الله أهل الارض جميعا في هذه الاية الا ابو بكر

عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر فقال عبد خيره الله بين أن يؤتيه زهرة الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده فبكى أبو بكر وبكى فقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا به وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن أخوة الإسلام لا تبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر حدثنا سعيد بن منصور حدثنا فليح بن سليمان عن سالم أبي النضر عن عبيد بن حنين وبسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يوما بمثل حديث مالك

عن عمرو بن العاص : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على جيش ذات السلاسل قال : فأتيته ، فقلت : يا رسول الله ، أي الناس أحب إليك ؟ قال : عائشة . قال : من الرجال ؟ قال : أبوها . قال الترمذي : هذا حديث حسن  ص: 148

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فنخير أبا بكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم

شجاعته رضى الله عنه:

عن عُروة بن الزبير، قال: سألتُ عبد الله بن عمرو عن أشد ما صنع المشركون برسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: رأيتُ عُقبة بن أبي مُعَيْط جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي، فوضع رداءه في عنقه فخنقه به خنقًا شديدًا، فجاء أبو بكر حتى دفعه عنه، فقال: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ} غافر: 28.

عنعمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما أن نتصدق فوافق ذلك مالا عندي فقلت اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما فجئت بنصف مالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قلت مثله قال وأتى أبو بكر رضي الله عنه بكل ما عنده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قال أبقيت لهم الله ورسوله قلت لا أسابقك إلى شيء أبدا ( رواه الترمذي 3675 ) وحسنه الالباني

اجتماع خصال الخير فيه رضى الله عنه:

عن عُروة بن الزبير، قال: سألتُ عبد الله بن عمرو عن أشد ما صنع المشركون برسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: رأيتُ عُقبة بن أبي مُعَيْط جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي، فوضع رداءه في عنقه فخنقه به خنقًا شديدًا، فجاء أبو بكر حتى دفعه عنه، فقال: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ} غافر: 28.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ صَائِمًا؟» قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَا، قَالَ: «فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ جَنَازَةً؟» قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَا، قَالَ: «فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟» قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَا، قَالَ: «فَمَنْ عَادَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مَرِيضًا؟» قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ»" (رواه مسلم15/323 فضائل الصحابة )

اشارات النبي صلى الله عليه وسلم الي استخلافه رضى الله عنه :

لم يصرح سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم باستخلاف سيدنا ابو بكر رضى الله عنه ولكنه اشار الي استخلافه باشارات قوية فهم منها الصحابة رضى الله عنهم انه احق الناس بها واهل لها

فمن ذلك

عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: مَرِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ فَقَالَ : «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ » قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّهُ رَجُلٌ رَقِيقٌ إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ.قَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ . فَعَادَتْ فَقَالَ : «مُرِي أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ » فَأَتَاهُ الرَّسُولُ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم متفقٌ عليه ،رواه البخاريُّ (54ح 678) ومسلمٌ (745ح 420).

كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سدوا كل خوخة في المسجد إلا خوخة أبي بكر "

ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم اقتدوا باللذين من بعدي ابو بكر وعمر واه الترمذي 3805

قصة استخلافه رضى الله عنه:

حدثنا إسماعيل بن عبد الله حدثنا سليمان بن بلال عن هشام بن عروة قال أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وأبو بكر بالسنح قال إسماعيل يعني بالعالية فقام عمر يقول والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت وقال عمر والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك وليبعثنه الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله قال بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبدا ثم خرج فقال أيها الحالف على رسلك فلما تكلم أبو بكر جلس عمر فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه وقال ألا من كان يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وقال إنك ميت وإنهم ميتون وقال وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين قال فنشج الناس يبكون قال واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة فقالوا منا أمير ومنكم أمير فذهب إليهم أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح فذهب عمر يتكلم فأسكته أبو بكر وكان عمر يقول والله ما أردت بذلك إلا أني قد هيأت كلاما قد أعجبني خشيت أن لا يبلغه أبو بكر ثم تكلم أبو بكر فتكلم أبلغ الناس فقال في كلامه نحن الأمراء وأنتم الوزراء فقال حباب بن المنذر لا والله لا نفعل منا أمير ومنكم أمير فقال أبو بكر لا ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء هم أوسط العرب دارا وأعربهم أحسابا فبايعوا عمر أو أبا عبيدة بن الجراح فقال عمر بل نبايعك أنت فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ عمر بيده فبايعه وبايعه الناس فقال قائل قتلتم سعد بن عبادة فقال عمر قتله الله وقال عبد الله بن سالم عن الزبيدي قال عبد الرحمن بن القاسم أخبرني القاسم أن عائشة رضي الله عنها قالت شخص بصر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال في الرفيق الأعلى ثلاثا وقص الحديث قالت فما كانت من خطبتهما من خطبة إلا نفع الله بها لقد خوف عمر الناس وإن فيهم لنفاقا فردهم الله بذلك ثم لقد بصر أبو بكر الناس الهدى وعرفهم الحق الذي عليهم وخرجوا به يتلون وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل إلى الشاكرين

ما تم في خلافته من الخير رضى الله عنه:

1.     انفاذ جيش سيدنا اسامة بن زيد

2.     قتال اهل الردة ومانعي الزكاة واصحاب مسيلمة الكذاب

3.     جمع القرآن

وفاته رضى الله عنه  :

حدثنا معلى بن أسد حدثنا وهيب عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت دخلت على أبي بكر رضي الله عنه فقال في كم كفنتم النبي صلى الله عليه وسلم قالت في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة وقال لها في أي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت يوم الاثنين قال فأي يوم هذا قالت يوم الاثنين قال أرجو فيما بيني وبين الليل فنظر إلى ثوب عليه كان يمرض فيه به ردع من زعفران فقال اغسلوا ثوبي هذا وزيدوا عليه ثوبين فكفنوني فيها قلت إن هذا خلق قال إن الحي أحق بالجديد من الميت إنما هو للمهلة فلم يتوف حتى أمسى من ليلة الثلاثاء ودفن قبل أن يصبح

المصدر: كتاب اعلام الصحابة